
انطلقت صباح اليوم الإثنين من مديرية ردفان قافلة "الشهيد سعيد أسعد الوحدي" الغذائية والمجتمعية، المحملة بالمؤن المختلفة والمستلزمات الطبية، المقدمة من أبناء ردفان لرفد الجبهات القتالية المشتعلة في قطاعات الصبيحة وكرش.
وتأتي هذه المبادرة بتوجيهات كريمة من الرئيس عيدروس الزبيدي، لتجسد أسمى معاني وحدة الصف الجنوبي والتماسك المجتمعي. وتوزعت محطات توزيع القافلة لتشمل جبهات كرش، وطور الباحة، وكهبوب، وذو باب.
مرافقة واستقبال رسمي وشعبي
رافق القافلة إلى مديرية المضاربة ورأس العارة الأستاذ محمود عبدالكريم، رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بردفان، والذي وجّه خالص الشكر والتقدير لكل الداعمين ورجال الخير من أبناء ردفان ويافع بمدينة الحبيلين.
كما خّص بالشكر رئيس لجنة جمع القافلة الشيخ عبداللطيف الهلالي وأعضاء اللجنة كافة على دورهم الكبير وجهودهم في تجهيز مكونات هذه القافلة. وأكد عبدالكريم في كلمته أن "الجنوب جسد واحد من المهرة إلى باب المندب"، مشيداً بالبطولات العظيمة التي يسطّرها أبناء الصبيحة وقواتنا المسلحة الجنوبية بمختلف تشكيلاتها المقاتلة، والتي قدمت تضحيات جسيمة تكللت بتحرير باب المندب وجزيرة ميون والمناطق المجاورة لها.
من جانبه، كان في استقبال القافلة الأستاذ جليل أحمد علي، رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمديرية المضاربة ورأس العارة، الذي رحّب بأبناء ردفان مشيداً بروحهم الوطنية العالية. وقال: "ليس غريباً على من يجودون بأرواحهم ودمائهم أن يجودوا بأموالهم لدعم الأبطال في مواقع الشرف والبطولة".
وقد حظيت القافلة لدى وصولها باستقبال رسمي وشعبي حافل من قيادات جبهات الصبيحة، الذين عبروا عن عظيم امتنانهم لهذه اللفتة الأصيلة، مؤكدين أن هذه القوافل تترك بالغ الأثر في نفوس المقاتلين وترفع من معنوياتهم القتالية.
تأكيد على مواصلة الدعم
وفي ختام خط سير الزيارة، عبّر أعضاء وفد القافلة عن أن ما تم تقديمه يمثل الواجب الأقل تجاه الإخوان المرابطين في الثغور دفاعاً عن الأرض والعرض. وأكد أبناء ردفان انهم ماضون قي موقفهم الثابت خلف قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي على درب العطاء والتضحية حتى تحقيق النصر الكامل.