المقاومة الجنوبية ترفض أي تمثيل لمديرية سرار لا تستند إلى إرادة أبنائها وتصف دماء أبطالها بـ«الخط الأحمر»

المقاومة الجنوبية ترفض أي تمثيل لمديرية سرار لا تستند إلى إرادة أبنائها وتصف دماء أبطالها بـ«الخط الأحمر»

المقاومة الجنوبية ترفض أي تمثيل لمديرية سرار لا تستند إلى إرادة أبنائها وتصف دماء أبطالها بـ«الخط الأحمر»
2026-10-02 15:34:11
صوت المقاومة الجنوبية/ خاص

 

 عقدت المقاومة الجنوبية في حُمة، بمديرية سرار التابعة لكلد في يافع، اجتماعها الموسع يوم 2 أكتوبر 2026، بحضور أبناء المنطقة ووجهائها، لمناقشة مستجدات المرحلة الراهنة وتحديد موقف واضح تجاه ما تشهده الساحة الجنوبية من تطورات، في اجتماع وصف بيانُه الصادر عنها بأنه جاء «انطلاقًا من المسؤولية الوطنية والتاريخية، ووفاءً لتضحيات شهدائنا الأبرار، وحرصًا على أمن واستقرار أرض الجنوب».

وأصدر الاجتماع بيانًا تضمن ست نقاط، استهلها تأكيدًا على الجاهزية الوطنية، إذ أكدت المقاومة الجنوبية في حُمة وقوفها «صفًا واحدًا مع أبناء الجنوب»، واستعدادها لتحمّل مسؤولياتها تجاه أي خطر يهدد أرض الجنوب وحدوده وأمنه واستقراره.

و أعلنت المقاومة الجنوبية أنها تتحرك «تحت إشارة القيادة المفوضة من شعب الجنوب، وإرادة أبناء حُمة»، مشددة على ثبات موقفها في الدفاع عن أرضها وكرامتها ومكتسبات شعبها، وأنها لن تكون يومًا بعيدة عن واجبها الوطني.

وأبرز البيان إسهامات أبناء حُمة في المعارك،، وأن أبناء المنطقة «لم يكونوا يومًا بعيدين عن ميادين الشرف والتضحية»، وقد قدموا خيرة رجالهم وأبطالهم في مختلف الجبهات، مؤكدين أنهم سيظلون سندًا وظهرًا لأبطال الجنوب في كل مكان، ولن يتخلوا عن تضحياتهم ودمائهم التي روت تراب الوطن.

وخُصصت النقطة الرابعة لمديرية سرار، التي وصفها البيان بأنها «مديرية الشهداء والأبطال، وعنوان للتضحية والفداء»، وسطّر أبناؤها مواقف مشرفة في ميادين الشرف والبطولة، مؤكدًا أنها جزء أصيل من أرض الجنوب ونسيجه الاجتماعي، وأنه لن يُقبل بتشتيت وحدتها أو المساس بنسيجها الاجتماعي أو زرع مكونات خارج إرادة أبنائها وإرادة شعب الجنوب.

واعتبر البيان أن «أي أشخاص أو مكونات تُقدَّم على أنها تمثل مديرية سرار، بينما لا تستند إلى إرادة أبنائها ولا تعبّر عن موقفهم، فإنها لا تمثل سرار ولا أبناءها، ولن تُمنح صفة التمثيل باسم المديرية»، محذرًا من أن الموقف الشعبي سيكون واضحًا، وأن التاريخ سيحاسب كل من حاول المتاجرة بتضحيات أبناء سرار أو استخدام اسمها خارج إرادة أهلها.

ورفض البيان رفضًا قاطعًا — في نقطته الخامسة — أن تكون تضحيات الأبطال وسيلة لتصدّر المشهد أو تحقيق مصالح شخصية على حساب دماء الشهداء والجرحى، مؤكدًا عدم قبول أن «يتسلق المتسلقون على إنجازات وتضحيات من صنعوا المواقف في ميادين الشرف».

وختامًا، شدد البيان على أن «دماء أبطالنا خط أحمر»، وأن المرحلة تتطلب الصدق والوفاء والثبات بعيدًا عن المزايدات والمتاجرة بالتضحيات، وأن القرار والموقف يجب أن يعكسا إرادة أبناء الجنوب وتطلعات شعبه.

واختتم البيان بالتأكيد على أن حُمة، برجالها وأبنائها ووجهائها، ستظل جزءًا أصيلًا من النسيج الجنوبي ولن تتأخر عن واجبها الوطني، وستبقى مواقفها مستمدة من تضحيات أبطالها وإرادة أهلها، مثمنًا شهداء الجنوب متمنيًا شفاء جرحاه وحفظ أرض الجنوب وأهلها من كل مكروه.