
قال المحلل السياسي د. ياسر اليافعي إن أبرز ما وصفه بـ«إنجاز حزب الإصلاح في الحرب الأخيرة» تمثل في إلغاء احتفالات ذكرى تأسيس الحزب، معتبرًا أن هذه الذكرى ترتبط بتحالف سياسي تشكّل خلال عهد الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، في سياق مواجهة الجنوب والسيطرة عليه.
وأوضح اليافعي، في منشور على منصة إكس،أن ذلك التحالف لم ينتج دولة مستقرة أو شراكة وطنية، بل أسهم، في تكريس الانقسام وتراكم أسباب الصراع التي لا تزال البلاد تدفع ثمنها حتى اليوم، مشيرًا إلى أن الجنوب كان من أكثر المناطق تضررًا من تداعيات تلك المرحلة.
وتساءل اليافعي عن الجبهات التي شاركت فيها قوات محسوبة على حزب الإصلاح وحققت انتصارات عسكرية حاسمة، معتبرًا أن الحزب ينتظر حاليًا قوات العمالقة الجنوبية لفتح الطريق نحو صنعاء.
وأضاف أن المفارقة تكمن في أن صنعاء كانت خاضعة لقوى سياسية وعسكرية محسوبة على معسكر الإصلاح وحلفائه قبل سيطرة جماعة الحوثيين عليها، متهمًا الحزب بمحاولة الاعتماد على الآخرين لاستعادة ما فقده، قبل أن يعود لاحقًا إلى مواجهة الأطراف التي حققت مكاسب عسكرية وقدمت التضحيات.