الذين يسلمون مواقعهم للحوثيين ليس لهم حق بالدخول إلى عدن نازحين

الذين يسلمون مواقعهم للحوثيين ليس لهم حق بالدخول إلى عدن نازحين

الذين يسلمون مواقعهم للحوثيين ليس لهم حق بالدخول إلى عدن نازحين
2026-09-04 20:33:01
صوت المقاومة الجنوبية/خاص

 

كتب/عبدالله الصاصي

بعد سقوط الجبهات العسكرية وهروب مقاتلي ألوية الشرعية اليمنية تاركين وراءهم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة للحوثيين ، وفي معارك وهمية ، ولا لوم على من يصفها بهكذا ، طالما والجبهات العريضة والأولوية العسكرية المدججة بكافة أنواع الأسلحة والكميات الكبيرة من الذخيرة الحية التي تحت أيدي الآلاف من المقاتلين ، شيء لا يصدق عندما ترى كل ذلك يتبخر في ساعات وترى المواقع العسكرية بما فيها من تحصينات تحت سيطرة  أفراد من المقاتلين الحوثيين .

وعندما تشاهد السقوط لعدد من الجبهات من دون التحام وهروب غير مبرر لقوات عسكرية صرفت لها الأموال والسلاح لسنوات ، وفجأة ترى قوامها البشري في عداد النازحين الذين بدورهم لم تتأذى مناطقهم ، لكون العملية العسكرية التي نفذتها قوات صنعاء من الحوثيين في محافظة تعز كانت خاطفة ، وعلى جناح السرعة تم استهداف المواقع العسكرية لقوات الشرعية في المناطق الجبلية البعيدة عن المدن والقرى المكتضة بالسكان .

وعندما لم تسجل حتى اللحظة سقوط ضحايا من المدنيين ، وبينما من سقطوا هم عدد قليل من العسكريين ، وفي جبهات عدة وعلى مساحات واسعة ، وكان لابد من الصمود والمقاومة بدل الهروب للجيش الوطني والمقاومة الشعبية ، ولطالما عجز الخمسة مليون مواطن وهم سكان محافظة تعز ومعهم رجال الجيش في الصد والمنع للحوثيين من الوصول إلى المناطق التي احتلوها أخيراً ، فالجنوبيون ليس ملزمون بقبول كل عسكري هارب ومواطن شمالي شارد من أرضه ولم يقاوم  .

اغلاق المداخل على الحدود الجنوبية في وجه كل شمالي اتخذ من حرب وهمية حجة المغادرة وبعد تسليم الأسلحة للحوثيين للاستفادة منها ، وتسهيل إسقاط المناطق المحاذية للحدود الجنوبية ، كل ذلك يهدف إلى جر القوات الجنوبية إلى حرب مع الحوثيين ، وهذا الأمر بات لاشك فيه بعد القرار الجنوبي بعدم ذهاب أي قوات للقتال خارج نطاق الأرض الجنوبية .

لاتدعوهم يمرون فقد يصبحون خناجر تطعنكم من الخلف ، واليتجهوا نازحين حيثما يجدونها مناسبة من المناطق في شمال اليمن ، أما عدن وباقي المناطق الجنوبية ففيها ما يكفيها ولاتحتمل المزيد .