الحرية لمعين المقرحي.. فالمناضل ليس وحشًا خلف القضبان

الحرية لمعين المقرحي.. فالمناضل ليس وحشًا خلف القضبان

الحرية لمعين المقرحي.. فالمناضل ليس وحشًا خلف القضبان
2026-08-13 19:21:24
صوت المقاومة الجنوبية/خاص


 

كتب/جمال علي

لا يزال المناضل معين المقرحي رهن الاعتقال، وقد مضت 43 يومًا، فيما لا تزال الأسئلة تتزايد، والناس تنتظر إجابة واضحة من مؤسسات العدالة: لماذا لم تُحسم القضية حتى الآن؟

معين المقرحي ليس نمرًا ولا أسدًا من غابات متوحشة، بل هو إنسان من أبناء هذا الوطن، عُرف بأخلاقه الكريمة ومواقفه الإنسانية والاجتماعية والوطنية، وله أهل ورفاق ومجتمع وشعب ينتظرون عودته سالمًا إلى أسرته.

وإن استمرار الاعتقال دون حسمٍ واضح للقضية يضاعف القلق ويجعل السؤال مشروعًا: أين وصلت الإجراءات؟ ومتى تظهر الحقيقة؟

إن شعب الجنوب العربي، من مريس وسناح والضالع شمالًا إلى المهرة شرقًا، يتابع القضية باهتمام، وينتظر من مؤسسات العدالة القيام بمسؤوليتها، وإظهار الحقيقة، وإنصاف كل من له حق.

لسنا أمام دعوة للفوضى أو تجاوز القانون، بل أمام نداء للعدالة والشفافية واحترام الحقوق؛ فالقانون هو الملاذ، والعدالة هي الضمان، والحقيقة وحدها كفيلة بإنهاء الجدل.
43 يومًا من الانتظار تكفي لرفع السؤال عاليًا: متى تُحسم قضية معين المقرحي؟

#الحرية_لمعين_المقرحي
#43_يوم_معين_المقرحي