*_تنسيقية مجالسكم الكرتونية لتقويض السلم المجتمعي الجنوبي.. إلى أين أنتم ذاهبون يا هؤلاء؟!_*

*_تنسيقية مجالسكم الكرتونية لتقويض السلم المجتمعي الجنوبي.. إلى أين أنتم ذاهبون يا هؤلاء؟!_*

*_تنسيقية مجالسكم الكرتونية لتقويض السلم المجتمعي الجنوبي.. إلى أين أنتم ذاهبون يا هؤلاء؟!_*
2026-07-06 12:46:36
صوت المقاومة الجنوبية/محمد شملق

 

بينما يحاول بعض المتربصين بقضيتنا الجنوبية هذه الأيام في تمزيق النسيج المجتمعي والأهلي الجنوبي، تحت مسميات عديدة، منها ما يُسمى بـ"المجالس التنسيقية الكرتونية" إن صحّ التعبير، حيث تُبذر مئآت الملايين لتأسيس تلك المجالس المشبوهة والخبيثة التي تهدف بالأساس إلى تقويض السلم المجتمعي الجنوبي. وهي في الأصل تخالف قوانين تأسيس الجمعيات والمؤسسات.

وإن ما يحصل اليوم داخل محافظات الجنوب العربي من تردّي في الخدمات، وسياسة التجويع والتركيع، ما هو إلا إشارة واضحة إلى نهجٍ إقصائي، وأدوات احتلال تتبادل الأدوار في محاولة للسيطرة التامة على مفاصل الحكم، وإحلال مشاريع منقوصة لا تخدم شعبنا الجنوبي وقضيته العادلة.

ويبقى السؤال الأهم: لماذا لا يتم تأسيس تلك المجالس في محافظات اليمن الشقيق إن كانت لها إيجابيات؟ بينما هناك شعب الشمال يُذبح من الوريد إلى الوريد دون تحريك ساكن!

إن الاصطفاف المناطقي، وتأسيس مجالس تنسيقية في محافظات الجنوب العربي، ما هو إلا آفة خطيرة  تهدد السلم المجتمعي، وتغذي الكراهية بين أبناء النسيج الجنوبي الواحد، حيث قام  المجلس الانتقالي الجنوبي العربي خلال الفترة السابقة، في توحيد الجهود من أجل الاصطفاف الوطني،وفتح قنوات تواصل بين مختلف المكونات الجنوبية وانصهارها تحت مكوّن واحد يمثل إرادة شعبنا الجنوبي في تحقيق تطلعاته المنشودة، واستعادة دولته كاملة السيادة دون نقصان.

ومن هنا، يتحتم علينا المحافظة التامة على هذا المنجز الوطني والنضالي، وألا نفرط بكل المكتسبات التي تحققت خلال تلك الفترة، وإلا سنكون في خبر كانَ.

فليعِ من به صممٌ بأن إرادة الشعوب لا تُقهر، حتى وإن كانت بعض الطرق وعرة ومفروشة بالأشواك، فالحق يظل منتصراً مهما حاول العابثون إعاقة المسير. فالأوطان تُبنى وتُستعاد بالتضحيات الجسام.

فوالله وتالله إننا على العهد ماضون نحو هدفنا المنشود في استعادة دولتنا الجنوبية العربية كاملة السيادة، ولن نحيد عنها مهما كانت الصعاب. فيبقى الأحرار أحراراً، فلا جدران الوصاية تغيّر القناعات والمبادئ، ولا القضبان تكسر إرادة الشعوب.

وللحديث بقية...