
بسم الله الرحمن الرحيم
يا أبناء شبوة الأحرار..
أتوجه إليكم جميعاً بخالص الشكر وعظيم الامتنان على هذا الحضور الجماهيري المهيب والتفاعل الواسع الذي شهدته المليونية الجماهيرية الرافضة للوصاية السعودية، والمجددة للتفويض الشعبي للأخ الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي.
لقد أثبتم، كعهدنا بكم دائماً، أن شبوة عصية على الانكسار، وأن إرادة أبنائها لا تُشترى ولا تُصادر، وأنها ستبقى في مقدمة الصفوف دفاعاً عن الكرامة والقرار الوطني الحر. لقد كان حضوركم رسالة سياسية ووطنية قوية أكدت تمسك أبناء شبوة بقضيتهم الوطنية العادلة، ورفضهم لكل أشكال الوصاية والتبعية، وإصرارهم على مواصلة النضال حتى استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة على حدودها المتعارف عليها قبل عام 1990.
كما أتقدم بجزيل الشكر والتقدير لمدراء عموم المديريات ورؤساء الهيئات التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي في مديريات المحافظة، على جهودهم الكبيرة وتعاونهم الصادق وما بذلوه من عمل متواصل في الحشد والتنظيم وإنجاح هذه الفعالية الوطنية الكبرى.
والشكر موصول لكل قيادات محافظة شبوة، ولكل الشخصيات الاجتماعية والقبلية والشبابية والنسوية والإعلامية، ولكل من ساهم في إنجاح هذه المليونية، ممن ظهر دوره للناس وممن عمل بإخلاص بعيداً عن الأضواء، فالجميع شركاء في هذا النجاح الوطني المشرف.
لقد أكدت هذه الحشود المليونية أن شبوة كانت وستظل حصناً منيعاً للقضية الجنوبية، وسنداً قوياً لمسيرة شعب الجنوب نحو الحرية والاستقلال واستعادة دولته، وأن أبناءها يقفون صفاً واحداً خلف قيادتهم السياسية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، متمسكين بحقوقهم وثوابتهم الوطنية مهما بلغت التحديات.
لكم جميعاً منا كل الشكر والتقدير والاحترام، ونسأل الله أن يحفظ شبوة وأهلها، وأن يوفق شعب الجنوب في تحقيق أهدافه وتطلعاته الوطنية.
الشيخ لحمر علي لسود
رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة شبوة