
أعلن المتحدث الرسمي للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي، الأستاذ أنور التميمي، استئناف الدوام الرسمي صباح اليوم الإثنين بصورة اعتيادية في المقر الرئيسي للمجلس بالعاصمة عدن، والذي يضم مكتب الرئيس القائد عيدروس الزبيدي ومكاتب هيئة رئاسة المجلس، وذلك بعد إغلاق استمر يومين إثر منع قوة عسكرية القيادات الإدارية والتنفيذية من الدخول إلى المقر.
وأوضح التميمي أن المجلس كان قد أصدر بياناً رسمياً دعا فيه الجماهير الجنوبية إلى الاحتشاد والتعبير عن رفضها لما وصفها بالخطوات الاستفزازية التي استهدفت المقر الرئيسي للمجلس، باعتباره رمزاً سياسياً وطنياً للقضية الجنوبية.
وعبّر المتحدث الرسمي عن اعتزاز المجلس بالموقف الشعبي الجنوبي، مؤكداً أن الجماهير الجنوبية أثبتت مجدداً في مختلف المحطات أنها الحامي الحقيقي لمشروع استعادة الدولة الجنوبية، والسند الرئيسي لمسيرته الوطنية.
كما وجّه التميمي الشكر والتقدير للقيادات العسكرية الجنوبية التي تعاملت بمسؤولية عالية وأسهمت في تجنيب العاصمة عدن أي أسباب للتوتر أو عدم الاستقرار، بما حافظ على الأمن والسكينة العامة.
وجدد المجلس الانتقالي الجنوبي، على لسان متحدثه الرسمي، التأكيد على تمسكه الكامل بالمشروع الوطني الجنوبي، مشدداً على أنه سيظل صمام أمان للقضية الجنوبية وممثلاً مفوضاً لها، ولن يحيد عن هدف استعادة الدولة الجنوبية الفيدرالية المستقلة بحدودها المعترف بها دولياً قبل 22 مايو 1990.
واختتم التميمي تصريحه بتهنئة أبناء الجنوب بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1447هـ، متمنياً أن يعيده الله على الشعب الجنوبي بالأمن والعزة والكرامة.