
الدكتور/ الخضر محمد الجعري
مرت ذكرى مايسمى بيوم الوحدة ٢٢ مايو المشئومة مصحوبة بأسوأ اللعنات عليها في يومها لماخلفته من دمار وقتل وتشرد وحروب وأنفلات أمني وشرعنه للرشوة وسرقة المال العام وسطو على الأراضي ونشر الفقر والبطالة وتقسيم آبار النفط والغاز على مشائخ التخلف وتدهور التعليم وخراب مؤسسات الصحة وحرمان الناس من الرواتب وتدمير مؤسسات الكهرباء والماء وتأسيس جيوش حزبيه فكل حزب لديه جيشه فهذا للإصلاح وهذا لمؤتمر المخلوع صالح وأسرته وذاك للسلفيين..وبيع المؤسسات والمصانع الحكومية على تجار وإنشاء موانيء خاصه للتجار خارج موانيء الدولة ..وأحياء الثأرات وإثارة النعرات المناطقية والقبلية وادخال المخدرات.والشرعنه لكل المساويء في المجتمع.
وحدة جعلت بدلا من رئيس واحد عدة رؤساء وجعلت من رئيس يهنيء شعب،بيوم سيء ومن خارج البلد أيضا..ويهنيء شعب بيوم لم يعد يحتفل به أحد ويذكر الناس بيوم سيء قد نسيه الناس ولا يريد أحد ان يتذكره..
بلد يتوسل سفرؤه المبعوثين لدى دول العالم لإرسال برقيات تهنئه بيوم لا يحتفل به أحد و يهنئوا رئيسا هارب خارج البلد..
رئيس يلقي خطابا في شعب لايستلم رواتبه وتشوي جلودهم حرارة الصيف ولا يجدوا ماءا للشرب او للاغتسال وشغلوه بتوفير بالكأدلقمة العيش..
يوم لم يعد يعشعش سوى في رؤوس مجموعه من السياسيين الفاسدين والاعلاميين المنحطين الذين يزينوا ويجملوا يوما هو من أسوأ الايام.
سبق وأن قلنا بان فك الارتباط بطريقة حضارية وسلسلة وسلمية هو مخرج طبيعي لأنه لم يعد هناك مايجمع شعب الجنوب العربي باليمن..في يوم ٢٢ مايو سوى كل ماهو سيء.. ولم يعد يتذكر هذه الوحدة الا من تربطهم بها مصلحة المناصب ونهب المال العام..فأدفنها ياعليمي لتكسب الأجر عند الله.