
في إطار تعزيز العمل التنظيمي والسياسي، تواصل الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة أرخبيل سقطرى جهودها المكثفة لاستكمال الترتيبات والتحضيرات الخاصة بالحشد الجماهيري الواسع للفعالية المرتقبة يوم الخميس القادم، تضامنًا مع أبناء محافظة حضرموت، والتنديد بتدهور الخدمات في المحافظة.
وفي هذا السياق، التقى رئيس الهيئة التنفيذية الأستاذ سعيد عمر محمد بن قبلان، اليوم، قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي بمديرية حديبو، ورؤساء اللجان المحلية للمجلس في المديرية، لمناقشة الجوانب التنظيمية والترتيبات الجارية لضمان إنجاح الفعالية وخروجها بصورة تعكس وعي أبناء سقطرى.
وفي مستهل اللقاء، تطرق بن قبلان إلى أهمية تعزيز الاصطفاف الوطني بين أبناء سقطرى، مشددًا على ضرورة الإعداد الجيد والتنظيم المحكم للفعالية بما يليق بأبناء المحافظة، ويعبر عن تضامنهم الصادق مع أبناء حضرموت، ورفضهم لتدهور الخدمات التي أثقلت كاهل المواطنين، لا سيما في ظل أزمة انعدام مادة الغاز المنزلي وما خلفته من معاناة يومية للأسر.
وأكد بن قبلان أن المرحلة الراهنة تتطلب تكاتف الجهود والعمل بروح المسؤولية الوطنية، لإنجاح هذه الفعالية الجماهيرية التي تمثل صوت المواطن وحقوقه المشروعة، مشددًا على أن الخروج سيكون سلميًا وحضاريًا، يعكس وعي أبناء سقطرى والتزامهم بالقانون والنظام.
وأضاف أن ما يُروَّج له من محاولات لتصوير الفعالية على أنها خروج عن النظام أو تهديد للأمن والاستقرار هو أمر مرفوض، مؤكدًا أن أبناء سقطرى جزء أصيل من هذا الأرخبيل، وحريصون على أمنه واستقراره، ولن يسمحوا لأي جهة بمحاولة جر المحافظة إلى الفوضى أو المساس بسكينتها، مشددًا على أن سقطرى ستظل خطًا أحمر، وأن الحفاظ على أمنها واستقرارها مسؤولية جماعية لا تقبل التهاون.
من جانبه، أكد رئيس تنفيذية انتقالي حديبو الأستاذ سالم عبدالله الحامد، أن أبناء المديرية سيظلون ثابتين تحت مظلة المجلس الانتقالي الجنوبي، بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، مشيرًا إلى أن أبناء حديبو سيستجيبون لنداء الواجب الوطني من خلال المشاركة الواسعة في الحشد الجماهيري، تضامنًا مع أبناء حضرموت، ورفضًا لتدهور الخدمات.
وأوضح الحامد أن المشاركة ستكون بصورة سلمية وحضارية، تعكس مستوى الوعي والانضباط الذي يتمتع به أبناء المديرية، وتجسد تمسكهم بالقضية الجنوبية وأهدافها.
وأكدت قيادة انتقالي حديبو أن أبناء المديرية يشكلون جزءًا لا يتجزأ من النسيج الجنوبي، وسيكونون في طليعة الصفوف خلال الفعالية الجماهيرية، إلى جانب مختلف أبناء سقطرى، بما في ذلك المراكز السكانية في عموم الأرخبيل، في موقف موحد يعبر عن وحدة الصف وصلابة الموقف.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة التنسيق والعمل المشترك بين مختلف القيادات واللجان، وتكثيف الجهود التنظيمية والإعلامية، بما يضمن إنجاح الفعالية وتحقيق أهدافها، وإيصال رسالة واضحة تعكس تطلعات المواطنين وحقوقهم المشروعة.