
أكدت الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي بوادي حضرموت، في اجتماعها اليوم الاثنين، استمرار عملها ونشاطها السياسي والتنظيمي في مديريات وادي وصحراء حضرموت، بما يعزز حضور المجلس، ويواكب تطلعات أبناء حضرموت.
واستعرضت خطة الأنشطة للفصل الثاني من العام 2026م، إلى جانب مناقشة آليات تنفيذ البرامج والفعاليات المقررة خلال المرحلة القادمة، بما يسهم في رفع وتيرة العمل المؤسسي والسياسي والتنظيمي.
وتناولت تقرير أعمال الفصل الأول من العام الجاري، بشأن الأنشطة والفعاليات التي نُفذت خلال الفترة الماضية، ووقفت أمام مستوى الإنجاز، والصعوبات التي رافقت سير العمل، وسبل معالجتها خلال المرحلة المقبلة.
ونددت بمحاولة اعتقال المناضل سعيد سلمان (عيه)، كما أدانت محاولة اعتقال المناضل سالم علي دومان وأخذه عنوة من الشارع، معتبرة هذه الممارسات انتهاكًا صارخًا للحريات العامة والحقوق المدنية، ومؤشرًا خطيرًا على تصاعد أساليب الترهيب وتكميم الأفواه.
وعبرت الهيئة عن الالتزام الكامل بالعمل وفق مخرجات اللقاء الذي جمع هيئات المجلس بمحافظة حضرموت، مشددًا على أهمية ترجمة تلك المخرجات إلى خطوات عملية على الأرض، داعية إلى مواصلة العمل السياسي والتنظيمي والميداني، والاستمرار في أداء مهامها من خلال المقار.
كما طالبت بخروج قوات الطوارئ اليمنية من محافظة حضرموت، وتمكين أبناء المحافظة من إدارة شؤونهم الأمنية والعسكرية والإدارية، مع تمكين قوات درع الوطن والنخبة الحضرمية من الانتشار على كامل تراب حضرموت، ساحلًا وواديًا.
وناشدت المنظمات الدولية والإنسانية والحقوقية سرعة التواجد في محافظة حضرموت خاصة، والجنوب عامة، لرصد وحماية الحريات العامة، والتصدي لانتهاكات حقوق الإنسان، وتقييد الإعلاميين، وممارسات الترهيب واستخدام القوة.
ووجهت نداءً إلى جماهير الشعب للمشاركة في الاحتشاد الجماهيري في العاصمة عدن، للمطالبة بفتح مقار المجلس دون شرط أو قيد، مؤكدة أن تجاهل هذا المطلب سيدفع نحو اتخاذ إجراءات تصعيدية خلال المرحلة القادمة.