
صباح اليوم الأربعاء وأثناء محاولة أذناب الاحتلال اليمني السعودي من ثلة العملاء المرتزقة ، تفريق فعالية دعى لها الميامين من أبناء شبوة الأبية ، التي ظلت ولازالت الحصن الشامخ .
شلة العمالة والارتزاق وفي محاولة بائسة لاختراق صفوف احرار شبوة الشهامة والنخوة ، والذين تصدى لهم البوارق ، وفي تحد يثبت بأن دعاة الحق منصورون في كل زمان ومكان .
في الهجمة الاولية التي جاءت على غفلة من الموالين لدعاة الغدر والخيانة اليمنية السعودية في الوهلة الاولى لبدا الفعالية التي انطلقت في ذكرى يوم الشهيد الجنوبي ، تسلل من بين المتظاهرين عدد من جنود أمن الاحتلال ، وذلك لتعطيل الفعالية ، إلا أن البواسل من صغور شبوة ، اعادوا الكرة وردوا عتاولة العمالة خائبين ، وبعد هروب إلى معسكر الأمن الذي غادروه جراء متابعة رجال الجنوب الأصيلة لخطاهم ، حتى اخرجوهم اذلاء صاغرين .
وهكذا هم المرتزقة من العملاء سقوطهم سهل جدا ، ولأن الوازع الوطني منزوع من بين جوانبهم ، ولهذا تراهم يغادرون مشهد الصراع في البدايات للنزال وحينما يرون رجال الهمة قد كشروا عن انيابهم لخوض النزال .
الف تحية وتحية لأبناء شبوة البارون بوطنهم الغالي من المهرة إلى باب المندب ، وحامل ثقله ورايته المجلس الانتقالي برئاسة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي .
من/ عبدالله الصاصي