
تعبّر المجموعة الجنوبية المستقلة عن إدانتها الشديدة واستنكارها البالغ لإغلاق مطار عدن الدولي، والذي جاء كنتاج مباشر لقيام المملكة العربية السعودية بفرض قيود مشددة على حركة الطيران والرحلات الجوية، ما أدى فعليًا إلى شلّ المطار وحرمان المواطنين من حقهم الطبيعي في التنقل.
إن فرض هذه القيود الجوية الذي ادى الى إغلاق المطار يمثّل حصارًا جويًا متعمدًا على الجنوب، ويُعدّ سياسة عقاب جماعي واضحة تطال المدنيين دون أي مبرر قانوني أو إنساني، وتحمّل شعب الجنوب تبعات خلافات وصراعات إقليمية لا علاقة له بها.
لقد تسبب هذا الإجراء التعسفي في تفاقم المعاناة الإنسانية، حيث حُرم المرضى من السفر للعلاج، وتعطلت مصالح المواطنين، وتضررت الحركة التجارية والاقتصادية، في وقت يواجه فيه الجنوب أوضاعًا معيشية وإنسانية بالغة الصعوبة. إن استخدام القيود على الطيران كأداة ضغط سياسي يشكل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان، وعلى رأسها حرية التنقل المكفولة بموجب القوانين والمواثيق الدولية.
تؤكد المجموعة الجنوبية المستقلة أن إغلاق مطار عدن هو إجراءً متعمدًا وغير مبرر، يهدد الاستقرار ويقوّض أي جهود حقيقية نحو السلام.
وعليه، تطالب المجموعة بـ:
1. الرفع الفوري وغير المشروط للقيود السعودية المفروضة على حركة الطيران.
2. إعادة فتح مطار عدن الدولي بشكل كامل ومنتظم.
3. وضع حد لأي شكل من أشكال الحصار أو الضغط الجماعي على شعب الجنوب.
4. تحمّل المجتمع الدولي مسؤولياته القانونية والإنسانية تجاه هذه الانتهاكات.
إن شعب الجنوب يرفض أن يكون ورقة ضغط أو أداة ابتزاز سياسي، ويؤكد حقه الكامل في الحياة الكريمة، وحرية الحركة، وإدارة شؤونه بعيدًا عن سياسات العقاب والتجويع والحصار.
المجموعة الجنوبية المستقلة
1 يناير 2026