تدفق الدعم الإقليمي والدولي يخفف المعاناة الإنسانية في اليمن

تدفق الدعم الإقليمي والدولي يخفف المعاناة الإنسانية في اليمن

تدفق الدعم الإقليمي والدولي يخفف المعاناة الإنسانية في اليمن
2018-11-05 06:30:30
صوت المقاومه/متابعات
تحظى اليمن بدعم إقليمي ودولي، ولا سيما من دول التحالف العربي وبمقدمتها السعودية والإمارات، وذلك بهدف التخفيف من حِدة المعاناة الإنسانية جرّاء حرب ميليشيا جماعة الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، والأضرار الكبيرة الناتجة عن الإعصار (لُبان) الذي ضرب، مؤخراً، محافظة المهرة. 
 
ورست في ميناء أرخبيل سقطرى، سفينتان إماراتيتان محملتان بمشتقات نفطية ومساعدات غذائية لأهالي الأرخبيل، ونوّه محافظ سقطرى رمزي محروس، بجهود الإمارات ودعمها المستمر للأرخبيل خاصة في هذا الفترة الصعبة التي يمر بها الوطن، كما دشن محروس، توزيع المساعدات الغذائية المقدمة من مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، على أهالي مركز «عمدهن» بمحافظة سقطرى. 
 
ووزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، 37 طناً من السلال الغذائية في مدينة الضالع بمحافظة الضالع، وأشار المركز في بيان له، إلى أن هذه المساعدات تأتي ضمن مشروع توزيع 102 ألف و 170 سلة غذائية تستهدف 9 محافظات يمنية، وهي: عدن، لحج، حضرموت، الضالع، مأرب، شبوة، الجوف، سقطرى، والمهرة. 
 
وفي مأرب، دشن وزير الدولة أمين العاصمة اليمنية اللواء عبدالغني جميل، توزيع الدفعة الثانية من مادة الأرز المقدمة من الحكومة الصينية لنحو ألف و 500 أسرة من نازحي أمانة العاصمة في محافظة مأرب، وقال: إن هذه المنحة الغذائية المقدمة للنازحين ستسهم في التخفيف من معاناتهم في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشونها جرّاء الحرب التي أشعلها الحوثيون. 
وأشار إلى أن هناك تواصلاً وتنسيقاً مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، لتوفير كافة احتياجات النازحين في كل المحافظات بدون استثناء سواءً في المناطق المحررة أو التي لا تزال تحت سيطرة الميليشيا، بالإضافة إلى تنفيذ العديد من مشاريع التنمية ودعم الاقتصاد وإعادة الإعمار في مختلف المحافظات، ودعا اللواء جميل، كافة المنظمات إلى تقديم الدعم الإغاثي والإنساني للنازحين في مأرب والمحافظات المحررة. 
 
كما أعلن رئيس قطاع المشاريع بالجمعية الكويتية للإغاثة محمود المسباح، أنه سيتم خلال الفترة القادمة فتح مكتب تنسيق ومتابعة وإشراف للجمعية في عدن، كما سيتم بالمرحلة المقبلة تنفيذ مشاريع تتمثل في بناء وتجهيز مستشفى الأمومة والطفولة في عدن، وتجهيزات وأبنية في كلية الطب بجامعتي عدن وحضرموت، وترميم عدد من المنازل في محافظات تعز وعدن ومأرب والجوف، ودراسة تنفيذ مشاريع المياه ومتطلباتها في عدد من المحافظات، وأكد استمرار تقديم الدعم الإغاثي والإنساني لليمن في كافة المجالات. 
 
ووزير الإدارة المحلية اليمني رئيس اللجنة العليا للإغاثة عبدالرقيب فتح، أكد أن الحكومة اليمنية تولي الأضرار في محافظة المهرة اهتماماً كبيراً في هذه المرحلة، وتسعى بالتعاون مع كافة المانحين في دول مجلس التعاون الخليجي والشركاء والمنظمات الدولية لتنفيذ مشاريع إعادة البنية التحتية وإعادة ما خلفه الإعصار من أضرار في المرحلة المقبلة. 
 
وفي السياق ذاته، ناقش السفير اليمني لدى الكويت الدكتور علي بن سفاع، خلال لقائه، مع مديرة مكتب الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية ( UN HABITAT ) أميرة الحسن، الأوضاع الإنسانية في اليمن، وأعرب السفير بن سفاع، عن تطلع اليمن إلى إسهام الأمم المتحدة في عملية الإسكان والإعاشة وتقديم كافة أوجه الدعم الإغاثي والإنساني للنازحين والمتضررين من العاصفة المدارية (لُبان).