عاصفة التعبئة الجنوبية انطلقت وستفشل كل المسرحيات المعادية

عاصفة التعبئة الجنوبية انطلقت وستفشل كل المسرحيات المعادية

عاصفة التعبئة الجنوبية انطلقت وستفشل كل المسرحيات المعادية
2026-10-16 15:22:06
صوت المقاومة الجنوبية/ خاص

 

كتب|  د.يحيى شائف ناشر 

أ- المقدمة :
تمثل انطلاقة عاصفة التعبئة الشعبية العامة الجنوبية كاستجابة وطنية مسؤولة وضرورية من قبل شعب الجنوب العربي تتويجا وتفاعلا مع الكلمة التاريخية التي توجه بها الرئيس المفوض عيدروس قاسم الزبيدي رئيس الانتقالي والقائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية ليلة الثالث عشر من أكتوبر ٢٠٢٦م.
إن هذا التفاعل الشعبي والسياسي الجنوبي الواسع لم يأتي من فراغ ، بل انطلق من ضرورة ملحة لتحصين الجبهة الداخلية وقطع الطريق أمام كافة المحاولات والمؤامرات التي تسعى عبثا للنيل من مسار النضال الجنوبي .

ب- تحليل النص
تكشف هذه القراءة المعاني والدلالات البعيدة من خلال إخضاع النقاط المحورية للنقد والتحليل على النحو الآتي :

أولا : دلالات الاستجابة لخطاب الرئيس الزبيدي في١٣ أكتوبر ٢٠٢٦م

جاء خطاب الرئيس المفوض عيدروس الزبيدي في ليلة الثالث عشر من أكتوبر ٢٠٢٦م ليحدد بدقة ملامح المرحلة القادمة وطبيعة التحديات الماثلة.
ولهذا فقد جاءت عاصفة التعبئة الشعبية الجنوبية العامة كترجمة عملية وفورية لهذا الخطاب لتؤكد مجددا على الترابط العضوي بين القيادة الجنوبية والشارع ولتعكس جهوزية القواعد الشعبية والسياسية في التعامل مع كافة الاستحقاقات بوعي ويقظة عالية.

ثانيا:إفشال المسرحيات والمخططات المعادية

شهدت الفترة الراهنة تصاعدا في محاولات صناعة الأزمات والترويج لسيناريوهات ومسرحيات هشة تهدف إلى تزييف الوعي أو محاولة خلط الأوراق.
وهنا تتجلى الأهمية الاستراتيجية لعاصفة التعبئة الشعبية الجنوبية العامة في كونها تمثل الآتي:
١-جدار صد شعبي وسياسي يلتف حول المشروع الوطني الجنوبي ويرفض كل محاولات الالتفاف عليه.
٢-إسقاط الحرب النفسية عبر تعزيز اليقظة المجتمعية وقطع دابر الشائعات والمشاريع الوهمية التي تسعى لشق الصف الجنوبي الموحد .
٣- تأكيد الإرادة الصلبة من خلال توجيه رسالة واضحة للداخل والخارج بأن الإرادة الشعبية الجنوبية هي الفيصل الحقيقي وحارس المكتسبات الوطنية وأن الأمن والاستقرار الدوليين مرهون بأمن واستقلال الجنوب .

ثالثا: آفاق المرحلة وضرورة الاستمرار

إن نجاح عاصفة التعبئة في تحقيق أهدافها يتطلب استمرار هذا الزخم وتطوير أدوات التأطير السياسي والمجتمعي لتتحول التحديات والمسرحيات اليمنية والإقليمية المعادية إلى فرص لتعزيز وحدة الصف الجنوبي وصلابة الموقف التفاوضي على طريق تحقيق التطلعات المشروعة لشعب الجنوب العربي في تقرير مصيره واستعادة حقه السيادي المطلق.

د. يحيى شايف ناشر الجوبعي
ا