
رفع الأستاذ وضاح نصر الحالمي، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، الأمين العام للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس، برقية تهنئة إلى الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، بمناسبة الذكرى الثالثة والستين لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة.
وأكد الحالمي في برقيته أن ثورة 14 أكتوبر جسّدت إرادة شعب الجنوب في التحرر والاستقلال، مشيرًا إلى أن إحياء ذكراها يمثل تجديدًا للعهد مع تضحيات الشهداء والمناضلين، واستنهاضًا للمسؤولية الوطنية في مرحلة تتطلب تعزيز التماسك الوطني وتوحيد الصف الجنوبي وحماية المكتسبات.
وجدد الحالمي التأكيد على أن قضية شعب الجنوب قضية وطن وشعب وهوية، وحق أصيل في تقرير المصير واستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة، مشددًا على أنه لا يمكن اختزالها في مطالب مؤقتة أو تجاوزها في أي ترتيبات سياسية مقبلة.
كما جدد العهد للرئيس الزُبيدي بالثبات خلف قيادته ومواصلة النضال الوطني حتى تحقيق تطلعات شعب الجنوب، مؤكدًا أهمية تعزيز الاصطفاف الشعبي والتمسك بالثوابت الوطنية لمواجهة التحديات التي تستهدف القضية الجنوبية.
وأشاد الحالمي بالبطولات والتضحيات التي تسطرها القوات الجنوبية في جبهات الحدود، دفاعًا عن أرض الجنوب وأمنه واستقراره، وتصديًا لمحاولات التمدد الحوثي، مثمنًا دورها في حماية المكتسبات الوطنية ومواجهة التهديدات الأمنية.
وفي السياق، أدان الحالمي استمرار التصعيد الحوثي واستهداف المدنيين والمناطق الآهلة بالسكان، داعيًا إلى موقف إقليمي ودولي واضح تجاه هذه الانتهاكات، ودعم جهود حماية المدنيين وتعزيز القدرات الدفاعية للقوات الجنوبية.
ودعا الحالمي جماهير شعب الجنوب في العاصمة عدن وعموم المحافظات الجنوبية إلى المشاركة الواسعة والفاعلة في «مليونية التعبئة الشعبية العامة للدفاع عن الجنوب وقضيته الوطنية»، المقرر إقامتها عصر غدٍ الأربعاء 14 أكتوبر في العاصمة عدن، مؤكدًا أن الحضور الشعبي سيجسد وحدة الصف الجنوبي والتمسك بحقوق الشعب وتطلعاته وتجديد العهد مع الشهداء.
واختتم الحالمي برقيته بالدعاء لشعب الجنوب بتحقيق تطلعاته في الأمن والاستقرار والحرية واستعادة دولته كاملة السيادة، سائلًا الله الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى، وأن يعيد هذه المناسبة الوطنية وشعب الجنوب أكثر تماسكًا وثباتًا.