14 أكتوبر.. ذكرى النضال التي سطرها الاباء ليجددها الاحفاد

14 أكتوبر.. ذكرى النضال التي سطرها الاباء ليجددها الاحفاد

14 أكتوبر..  ذكرى النضال التي سطرها الاباء ليجددها الاحفاد
2026-10-04 10:06:17
صوت المقاومة الجنوبية/خاص

كتب/ صالح العرولي

اليوم ونحن في الذكرى الـ 63  لعيد النضال والحرية والفداء، ذكرى الـ 14 من اكتوبر المجيد، يتجدد الكفاح الاكتوبري ضد قوات غازية من نوعاً اخر،  لا تعترف بحرمة الدماء التي حرمها ديننا الاسلامي الحنيف، تعيش على النهب والسلب والقتل والدمار.

لا يعترفون بحق ابناء الجنوب في العيش على أرضهم بكل حرية وامان،
بل يرون أن الجنوب وابناءه عبارة عن غنيمة كبرى، يجب الاستحواذ عليها.

لقد تجرع شعب الجنوب كافة انواع الظلم والتهميش والهيمنه، منذ ان أُعلنت الوحدة المزعومة ونحن نعاني من الحروب التي يرافقها القتل لأبناء الجنوب، والسلب والنهب لكل مايجدونه أمامهم.

لقد عاش الاحتلال البريطاني مايقارب 129 عاماً، ولكنه لم يرتكب مجازر شنيعه ضد الشعب الجنوبي، مقارنة بالمجازر التي ارتكبتها قوات صنعاء بحق أبناء الجنوب على مر السنوات الماضية الى يومنا هذا.
ولم يقوم ذلك الاحتلال الإنجليزي بنهب مبنى واحد او تدميره، كما فعل ابناء جلدتنا خلال الحروب السابقه التي دمرت المباني العامه والخاصة  في اغلب المدن الجنوبية.

واليوم لقد حان وقت النضال ضد الكهنوت الذي جثم على انفاس هذا الوطن المكلوم.

لنجعل من عيد اكتوبر عيدين ، للأحتفال بالنصر ضد المليشيات المتطرفة.

وعلى قيادة الوطن ان تدعو الى التعبئة العامة، ودحر الاحتلال من حدود الجنوب، فهي فرصة لن تتكرر، فمن اعتداء علينا يجب ان نلقنه درساً لا ينساه.

فأننا ندعو كافة القوى الوطنية والتشكيلات الى التوحد والالتفاف حول قيادة واحدة،  وتشكيل قوة ضاربة من أبناء الجنوب، لضرب تلك المليشيات في عقر دارها، ضربةً لا قيام بعدها، وبهذا سيصبح العيد عيدين ونصر مبين.