الأمانة العامة تستعرض مستجدات الأوضاع العسكرية والسياسية وتعزيز الجاهزية لحماية حدود الجنوب

الأمانة العامة تستعرض مستجدات الأوضاع العسكرية والسياسية وتعزيز الجاهزية لحماية حدود الجنوب

الأمانة العامة تستعرض مستجدات الأوضاع العسكرية والسياسية وتعزيز الجاهزية لحماية حدود الجنوب
2026-09-23 17:23:44
صوت المقاومة الجنوبية/ خاص


عقدت الأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، اليوم الأربعاء، اجتماعها الدوري برئاسة الأستاذ وضاح نصر الحالمي، عضو هيئة رئاسة المجلس، الأمين العام للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس، لمناقشة جملة من المستجدات والتطورات المتصلة بالأوضاع العسكرية والأمنية والسياسية على الساحة الوطنية الجنوبية.

وفي مستهل الاجتماع وقف الحاضرون دقيفة حداد على ارواح شهداء الجنوب الذي استشهدوا وهم يدافعون على حدود الجنوب في كافة جبهات القتال ضد مليشيات الحوثي اليمنية التي تحاول غزو الجنوب.

واستعراض الاجتماع مستجدات الأوضاع الميدانية في الجبهات الحدودية، وما تشهده من مواجهات بين القوات المسلحة الجنوبية ومليشيات الحوثي، وما تتطلبه المرحلة من رفع مستوى الجاهزية والاستعداد للتعامل مع التطورات العسكرية والأمنية المتسارعة.

وفي هذا السياق، أكد الحالمي ضرورة اضطلاع مختلف مؤسسات وقطاعات المجتمع بمسؤولياتها الوطنية، كلٌّ في إطار اختصاصه، وتعزيز حالة الاستعداد والتنسيق، وتكامل الجهود والإمكانات بما يسهم في حماية حدود الجنوب وصون أراضيه والتصدي لأي تهديدات تستهدف أمنه واستقراره.

وشدد الحالمي على أهمية مواصلة دعم القوات المسلحة الجنوبية وتعزيز قدراتها في أداء مهامها الدفاعية، مؤكدًا أن مواجهة التهديدات والمخاطر تستوجب التعبئة العامة وتكامل الجهود الوطنية، وتوحيد مسارات العمل للدفاع عن الجنوب وأمنه واستقراره ويحافظ على مكتسباته.

وأكد أن المجلس الانتقالي الجنوبي العربي سيواصل القيام بمسؤولياته تجاه القضايا الوطنية والأمنية، وسيستمر في التعامل مع التهديدات الناجمة عن التمدد الحوثي، الذي سبق للمجلس أن حذّر من تداعيات توسعه على أمن واستقرار المنطقة، ولا سيما في محيط البحر الأحمر وباب المندب وأمن الملاحة الدولية.

وجدد الحالمي التأكيد على التزام المجلس بأهدافه الوطنية، ومواصلة جهوده في حماية مصالح الجنوب ومكتسباته، والعمل من خلال مؤسساته وأطره التنظيمية والسياسية والعسكرية بما يعزز الأمن والاستقرار ويستجيب لتطلعات شعب الجنوب.

واستعرض الاجتماع تقريرًا بشأن مستجدات المشهد السياسي على الساحة الوطنية الجنوبية، والتطورات ذات الصلة على المستويين الإقليمي والدولي، متناولًا التطورات العسكرية في عدد من الجبهات، وفي مقدمتها جبهة باب المندب، وما يحيط بها من تحديات وانعكاسات على أمن الملاحة الدولية.

كما تناول التقرير التطورات الميدانية والأمنية في محافظات الجنوب، وما شهدته بعض الجبهات من تصعيد عسكري خلال الفترة الماضية، إلى جانب التحركات العسكرية التي رافقت تلك التطورات، وانعكاساتها على الوضع الأمني والعسكري في الجنوب.

وأشار التقرير إلى أن القوات المسلحة الجنوبية تعاملت مع التطورات الميدانية في عدد من المحاور، وتمكنت من احتواء تداعياتها وتعزيز مواقعها الدفاعية، مع استمرارها في أداء مهامها في حماية حدود الجنوب والتصدي لأي محاولات للتقدم أو التوسع العسكري باتجاه أراضيه.

كما تطرق التقرير إلى جملة من التطورات السياسية والأمنية المرتبطة بمحافظة حضرموت، وما تشهده من تحركات عسكرية وأمنية، مؤكدًا أهمية التعامل مع مختلف التطورات بما يحفظ أمن المحافظة واستقرارها ويصون مصالح أبناء الجنوب.

وفي الجانب التنظيمي، استمع الاجتماع إلى إحاطة بشأن مستجدات مسارات التصعيد الشعبي، كما استعرضت لجنة المتابعة والتقييم تقريرها حول أبرز الأنشطة والبرامج التي جرى تنفيذها في محافظات الجنوب خلال الأسبوع المنصرم، ومستوى تنفيذ الخطط والمهام المقررة.

واختتم الاجتماع بمناقشة عدد من المستجدات والقضايا المتصلة بالأوضاع المعيشية والاجتماعية للمواطنين، والوقوف أمام أبرز التحديات القائمة، والتأكيد على أهمية مواصلة متابعة الملفات ذات الصلة واتخاذ ما يلزم بشأنها في إطار اختصاصات الأمانة العامة.