
كتب/اصيل هاشم
إلى كل من يحاول اليوم أن يفرض على الجنوب وصايةً جديدة أو يختبر صبر شعبه:
الجنوب ليس ساحةً مفتوحة لمشاريع الآخرين، وقواته وأبناؤه ليسوا أدواتٍ تُستنزف لخدمة حسابات إقليمية. ومن يعتقد أن الضغط العسكري والسياسي سيجعل الجنوب يتراجع عن إرادته، فهو يراهن على العنوان الخطأ.
لن ينسى الجنوبيون ما يعتبرونه استهدافًا لقواتهم، ولن يقبلوا أن تُفرض عليهم ترتيبات من خلف الأبواب المغلقة، أو أن يُطلب منهم القتال بينما تُترك ملفات النفوذ والقرار بعيدًا عنهم.
الرسالة واضحة: إرادة الجنوب ليست للبيع، وقراره ليس ورقةً للمساومة، وقواته ليست كبش فداء لصراعات الآخرين.
ومن يراهن على تفكيك الصف الجنوبي أو إضعاف قواته، عليه أن يدرك أن الجنوب اليوم أكثر وعيًا بحقوقه، وأكثر تمسكًا بقضيته، ولن يقبل العودة إلى مربع الوصاية.
#انا_جنوبي_الانتقالي_يمثلني