
كتب| الشيخ لحمر علي لسود
-أمامنا اليوم فصل جديد من فصول المسرحية السياسية والعسكرية والأمنية العبثية التي تُدار خيوطها في المسرح اليمني، لنشهد بوضوح تام حجم النفاق السياسي ومن يقف خلف كواليسه. منذ أن تم تسليم محافظة عمران بكل سهولة، مروراً بالعاصمة صنعاء وذمار وإب وتعز — وهي محافظات سُلّمت على طبق من ذهب للحوثي تحت عناوين إنسانية مزيفة ومبررات واهية — انکشفت اللعبة تماماً.
ازدواجية المعايير وسقوط العناوين الإنسانية
-عندما انتقلت المعارك إلى محافظات الجنوب العربي — الضالع، لحج، عدن، أبين، وشبوة — انقلبت القاعدة بـ 360 درجة، وسقطت كل مساحيق التجميل:
""استباحة مفرطة:
-قوبلت هذه الأرض بقوة عسكرية غاشمة لا ترحم بشراً ولا حجراً، وتلاشت فجأةً كل الشعارات الإنسانية التي دندنوا حولها طويلاً.
تضحيات جسام دفع شعب الجنوب قوافل من الشهداء والجرحى، ودُمرت مقدراته الاقتصادية والخدمية بوحشية دفاعاً عن كرامته وهويته.
وفرملة الانتصارات حيث شاهدنا وتابعنا تحرير ساحل لحج (باب المندب وذباب)، ثم الساحل الغربي وصولاً إلى المخا وما بعدها. ولكن، ما إن اقتربت القوات الجنوبية الباسلة — و