
أكد الشيخ لحمر علي لسود، في تصريحات حديثة، أن "الجنوب العربي ليس ورقة تفاوض، ومستقبله لا يُكتب خلف الأبواب المغلقة". وشدد على أهمية التعامل مع القضية الجنوبية كقضية تاريخية معقدة وليست مجرد خلافات سياسية آنية.
وأشار لحمر إلى أن القضية الجنوبية نتجت عن تاريخ طويل من الأحداث، بدءًا من الوحدة السياسية في مايو 1990، وصولاً إلى حرب 1994 وما تبعها من تطورات سياسية وعسكرية. وأكد أن الجنوب العربي كان حاضرًا في كل المراحل السياسية منذ ذلك الحين، ولم يعد حديث اليوم عن الأفراد أو التحالفات، بل عن مستقبل هذا الجنوب.
وأكد على ضرورة أن يتم تحديد هذا المستقبل برغبة الشعب الجنوبي وليس بإرادة الوصاية الخارجية. وشدد على أن المجلس الانتقالي الجنوبي يمثل الإطار الجامع للجنوب ويملك قاعدة جماهيرية واسعة.
وأشار إلى أن أي تسوية سياسية تتجاهل القضية الجنوبية أو تتعامل معها كأداة للمساومة ستؤدي إلى تجاهل إرادة الشعب الجنوبي. وعبّر عن رفضه أن تكون قضية الجنوب مجرد بند يتم التفاوض عليه وفق مصالح القوى الأخرى.
ودعا لحمر إلى أهمية الوحدة بين أبناء الجنوب، مؤكدًا أن التجارب السابقة تثبت أن الانقسامات السياسية تؤدي إلى عواقب وخيمة. وختم بالتأكيد على ضرورة أن تكون القضية الجنوبية في مقدمة أولويات الجميع، مشددًا على أن المستهدف ليس المجلس الانتقالي وحده، بل هو الشعب الجنوبي وقضيته العادلة التي عُمدت لشيخ