
تشهد عدد من أسواق العاصمة عدن تكدسًا ملحوظًا لمخلفات البيع والقمامة، في مشهد بات يثير استياء المواطنين والباعة، ويعكس حجم التراجع الذي تشهده المدينة في مستوى الخدمات الأساسية.
وتنتشر المخلفات في محيط عدد من الأسواق، وسط مطالبات شعبية للسلطات المحلية والجهات المختصة بالتحرك العاجل ووضع حلول مستدامة، بدلًا من الاكتفاء بحملات رفع القمامة التي سرعان ما تعود بعدها المشكلة من جديد.
ويحمّل مواطنون السلطات المعنية مسؤولية استمرار هذا الوضع، مؤكدين أن معالجة ملف النظافة وتنظيم الأسواق مسؤولية مباشرة تقع على عاتق الجهات المختصة، إلى جانب ضرورة تعزيز الرقابة وتوفير الحاويات ورفع المخلفات بصورة منتظمة.
ويرى الأهالي أن أزمة القمامة ليست المشكلة الوحيدة التي تواجهها عدن، في ظل ما يصفونه بتراجع ملحوظ في مختلف الخدمات الأساسية، الأمر الذي يضاعف معاناة السكان ويطرح تساؤلات متزايدة حول مستوى أداء الجهات المسؤولة وقدرتها على معالجة احتياجات المدينة.
وفي الوقت الذي تتحمل فيه الجهات الرسمية مسؤولية توفير خدمات النظافة وتنظيم الأسواق، تبقى مسؤولية المواطنين والباعة قائمة أيضًا من خلال الالتزام بعدم رمي المخلفات عشوائيًا ووضعها في الأماكن المخصصة.
وبين مطالب المواطنين وتبريرات الجهات المختصة، تبقى شوارع وأسواق عدن شاهدة على واقع خدمي متراجع، وسط دعوات لاتخاذ إجراءات جدية ومستدامة تعيد للمدينة مظهرها الحضاري وتضع حدًا لتكرار مشاهد تكدس القمامة.