
تتواصل معاناة طلاب وموظفي أبناء لحج الذين يضطرون للانتظار لساعات بحثًا عن وسائل نقل تقلهم إلى أعمالهم وجامعاتهم في العاصمة عدن.
ويشير مواطنون إلى أن الحصول على وسيلة نقل لا ينهي المعاناة، إذ تصل أجرة الراكب من لحج إلى الشيخ عثمان إلى نحو 1500 ريال، ما يشكل عبئًا يوميًا كبيرًا على الطلاب والموظفين، خصوصًا أصحاب الدخل المحدود.
وتتسبب أزمة المواصلات في استنزاف الوقت والمال والجهد، فيما يطالب الأهالي الجهات المعنية بإيجاد حلول عملية توفر وسائل نقل آمنة وبأسعار مناسبة.
وفي ظل استمرار هذه الأزمة، يغيب أي تحرك جاد من قبل سلطات الأمر الواقع لمعالجتها أو التخفيف من تداعياتها على المواطنين، إذ لم تُلمس حتى الآن حلول عملية ومستدامة لأزمة المواصلات وغيرها من الأزمات الخدمية التي تثقل كاهل أبناء لحج، ما يزيد من معاناة الطلاب والموظفين ويعمّق الأعباء المعيشية على الأسر محدودة الدخل.