دائرة المرأة بانتقالي المهرة تنفذ مبادرة إنسانية لسداد ديون المحتاجين ودعم مرضى الكلى

دائرة المرأة بانتقالي المهرة تنفذ مبادرة إنسانية لسداد ديون المحتاجين ودعم مرضى الكلى

دائرة المرأة بانتقالي المهرة تنفذ مبادرة إنسانية لسداد ديون المحتاجين ودعم مرضى الكلى
2026-08-26 16:10:13
صوت المقاومة الجنوبية/ خاص

 

نفذت إدارة المرأة والطفل بالهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة المهرة، اليوم الأربعاء مبادرة إنسانية استهدفت سداد ديون عدد من المحتاجين، وتقديم الدعم لمرضى الكلى، في إطار اهتمام المجلس بالجانب الإنساني والمجتمعي، وتعزيز قيم التكافل والتراحم والوقوف إلى جانب الفئات الأكثر احتياجًا.

وجرت المبادرة بحضور نائب مدير مستشفى الغيضة للشؤون الفنية الدكتور سالم عيسى القميري، إلى جانب عدد من المسؤولين والكوادر في المستشفى، في تأكيد على أهمية الشراكة المجتمعية وتكامل الجهود الإنسانية الهادفة إلى مساندة المرضى والمحتاجين.

وأكدت مديرة ادارة المرأة والطفل الأستاذة عمرة سعدان الجدحي، بحضور نائبتها الأستاذة الخيار عوض جمعان، أن المبادرة تأتي انطلاقًا من المسؤولية المجتمعية والإنسانية تجاه الفئات الاشد احتياج في المحافظة، والحرص على الإسهام في التخفيف من معاناة المحتاجين والمرضى، ومساندتهم في ظل الظروف المعيشية الصعبة.

وأوضحت المديرة  أن المبادرة تجسد أهمية تحويل قيم التكافل والتراحم إلى ممارسات عملية تلامس احتياجات المواطنين، مشيرةً إلى أن إدارة المرأة والطفل ستواصل جهودها في تنفيذ المبادرات والأنشطة الإنسانية والمجتمعية التي تستهدف الفئات الأكثر احتياجًا، وتعزز من روح التعاون والتلاحم المجتمعي.

من جانبه، رحب مدير مستشفى الغيضة الأستاذ محسن محمد بلحاف بهذه البادرة الإنسانية، مشيدًا بالجهود التي تبذلها إدارة المرأة والطفل في مساندة مرضى الكلى والوقوف إلى جانب المحتاجين، مؤكدًا أن مثل هذه المبادرات تسهم في التخفيف من الأعباء التي يتحملها المرضى وأسرهم، وتعكس صورة إيجابية للتكافل والشراكة المجتمعية.

وثمّن بلحاف هذه اللفتة الإنسانية، داعيًا إلى استمرار مثل هذه المبادرات وتوسيع نطاقها بما يسهم في خدمة المرضى والمحتاجين، ويعزز من دور المجتمع في مساندة الفئات التي تحتاج إلى الدعم والرعاية.

وتأتي المبادرة ضمن جهود إدارة المرأة والطفل بالهيئة التنفيذية لانتقالي المهرة في تعزيز حضورها الإنساني، وترجمة قيم التضامن والتكافل إلى مبادرات عملية في التخفيف من معاناة المواطنين، وتعزيز روح المسؤولية و الخدمة المجتمعية