
كتب/سالم الربيزي
إن شعب الجنوب ليس سلعة تجارية تُعرض في سوق المقايضة بارادته الحرة التي يناضل من أجلها. وليس قطيعاً تُجرى عليه تجارب الاحتلال لتحقيق أطماع الغزاة الجدد بغطاء التحالف
هذه انتهاكات صارخة تُرتكب باسم التحالف العربي بقيادة السعودية، التي انحرفت أهدافها وتحولت إلى احتلال داخل الاحتلال. ينتهك حقوق الشعب الجنوبي أمام مرأى العالم، الذي ارتهن لشهية أموالها الطائلة.
إن السياسة الأمريكية تنظر إلى السعودية كـ لاعب شطرنج يحرك الأجسام على رقعة الجغرافيا، يتنقل بها داخل المربعات لأجل المكاسب تتصاعد صكوك بصكوك أعلى ثمناً. كل ذلك على حساب تأكيد الفشل، الحليف الاستراتيجي للسعودية في إدارة الملف الجنوب .
إن إعلان السعودية عن إعادة ترتيب السفارة الأمريكية لليمن المقيمة في الرياض بكامل قوامها الدبلوماسي، بما في ذلك مكتب جهاز الأمن القومي الأمريكي، التي تتوسل إليه بالتواطؤ، لأجل يكون حاضراً على مواصلة السعودية أعمالها الإنشائية فيما يسمى المجالس التنسيقية، التي تحاول فرضها فرضاً على الإرادة الجنوبية
ولكننا نقولها للسعودية بكل وضوح لا تلغي لهآ سوم قد سومها الجبل، لا داعي لسياسة الابتزاز والضغط والإصرار التي تمارسونها على شعب الجنوب لن تُفعل أجندتكم، ولن تشتري ولاء المرتزقة لحجب إرادة شعب الجنوب
شعب الجنوب يرفض أي تدخل خارجي في شؤونه، ولا يسمح للوصاية بتحديد مصيره الذي حُسم بـ عشرات المليونيات خلال عقد من الزمن، بتفويض شعبي لا رجعة عنه للرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي
إن تكرار التجارب السعودية على شعب الجنوب محكوم عليها بالفشل الذريع في كل المراحل والمنعطفات. نتيجة أطماعها التوسعية و عقلية الوصاية التي لم تعد تنطلي على شعب صلب الإرادة وعصي على الإنكسار
الجنوب قراره بيد أبنائه، ومن أراد الوصاية فليبحث عن شعب آخر، ولنا في القادم نظير فالح ،