
كتب/الشيخ لحمر بن علي لسود
الإعلامي الاخواني أحمد الشلفي يطرح تحليلات في الجنوب من زاوية تخص سياسية مشروع الإخوان ، لكن المشكلة وهذا شأنه لكن عندما تتحول التحليلات إلى استنتاجات تُقدَّم وكأنها حقائق.
فهذه هي مغالطات وحرب إعلامية فذرة تدار عبر الريموت عبر حزب الإخوان الذي ينتمي اليه الشلفي وغيره الكثير والكثير الذين يتحدثون بنفس السياق عندما يتعلق الأمر في الجنوب أو قضيته العادلة
إلى الاخواني الشلفي ومن معه : المجلس الانتقالي الجنوبي بالنسبة لمؤيديه هو كيان سياسي جنوبي له قاعدة شعبية واسعة، ويتبنى مشروعًا معلنًا يتمثل في استعادة الدولة الجنوبية، ورئيسه عيدروس الزبيدي يستند – إلى تفويض شعبي في الجنوب. ومن حق أي طرف من داخل الجنوب أن يختلف مع هذا المشروع، لكن من خارج الحدود ليس من حقه أن يناقش ويتجاهل وجود هذه القاعدة الشعبية أو يختزلها في روايات سياسية.
أما الحديث عن "تحريك القوات" أو تفسير كل موقف على أنه رسالة ضد هذه الدولة أو تلك، فهو يبقى تحليلًا سياسيًا وليس حقيقة ثابتة ما لم يستند إلى أدلة واضحة
وفي النهاية، من يعرف توجهات الشلفي يدرك أنه يتبنى مواقف منسجمة مع خطاب حزب الإصلاح (الإخوان المسلمين)، وهو ما يجعل قراءاته للمجلس الانتقالي محل جدل واعتراض لان الإخوان هم اعداء الجنوب وتاريخهم ملطخ بالدماء والاختلاف السياسي لا يُحسم بالتحليلات الذي يغردها حزب الإخوان الإرهابي عبر الأصوات النشاز بل بالوقائع وإرادة الشعب على الأرض