
كتب/سالم الربيزي
استباق محموم بأيادٍ مرتعشة لإنزال صورة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي. ما هذا الرعب الذي يعتصر قلوبكم المرتجفة؟ لا مبرر لكم سوى هذا الفعل الفاضح الذي يدل على إفلاسكم وخيبتكم التي تراهنون عليها.
اعلموا إن كنتم تعرفون معنى الانتماء والوفاء إن صورة الرئيس الزُبيدي أصبحت منحوتة في جدران قلوبنا، محال أن تطالها أيديكم
ولكن ماذا كسبتم من اعتدائكم الجبان على صورة ملصقة في الشارع؟ صورة اختارت أن تخاطبكم من بُعد بـ فصاحة الموقف وبلاغة الرمز. تحدثكم عن طهارتها ونزاهتها وشجاعتها وتقول لكم، هذا مكاني أحب أن أتعرض لأشعة الشمس بحرارتها بعيداً عن أياديكم النسخة النجسة التي تشارك الاحتلال في تدنيس أرض الجنوب
نعم سيكون حديث الصورة مذهلاً على مسامعكم الصماء لأنكم لم تستوعبوا فصاحة كلمات الأب وإخلاصه للجنوب، هي تحب أن تظل شامخة في السماء، حتى لا يُقال عنها يوماً إنها شريكة في الوصاية والتبعية لاحتلال الجنوب
إن اعتداؤكم على الصورة أشغل أفكاركم بالألم والحسرة لأن مكانتها عالية عند أبناء الجنوب الأحرار الذين سيفدونها بأرواحهم لأن ثمنها وقدرها لا يُقدر بأطنان الذهب
هذه هي الحقيقة إن كنتم لا تعلمون، اسألوا الأطفال ماذا تعني لهم صورة الرئيس الزُبيدي. ولكن عليكم أن تتقبلوا الإجابة بصدر رحب، لأنها ستكون مزلزلة ومؤلمة إجابة ستعرضكم للخطر، إن لم تُصبكم بجلطة صدرية تليق بمن خان الجنوب وباع قضيته.
الصورة باقية، والخونة إلى زوال المجد للجنوب، والخلود للشهداء