
نظّمت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي في مديرية السوم بمحافظة حضرموت، اليوم الثلاثاء، مسيرة جماهيرية حاشدة بالدراجات النارية، ضمن برنامج التصعيد الشعبي السلمي، تأكيدًا على رفض الوصاية الخارجية، وتجديدًا للتفويض للمجلس الانتقالي برئاسة القائد عيدروس الزُبيدي.
وانطلقت المسيرة من أمام مركز الأمن بمديرية السوم، وجابت عددًا من الشوارع الرئيسية وصولًا إلى الساحة العامة، وسط رفع أعلام دولة الجنوب العربي، وترديد الهتافات والشعارات التي أكدت تمسك أبناء المديرية بحق شعب الجنوب في تقرير مصيره واستعادة دولته، ورفضهم لأي تدخلات أو وصاية خارجية تمس إرادته الوطنية.
كما عبّر المشاركون عن استيائهم من التدهور المستمر في الأوضاع المعيشية والاقتصادية، وما تشهده البلاد من ارتفاع متواصل في أسعار المشتقات النفطية والسلع الأساسية، مطالبين الجهات المختصة باتخاذ إجراءات عاجلة للتخفيف من معاناة المواطنين وتحسين مستوى الخدمات.
وعقب وصول المسيرة إلى الساحة العامة، ألقى رئيس القسم الجماهيري بالهيئة التنفيذية، محسن باحميد، كلمة رحّب فيها بالحشود المشاركة من المشايخ والأعيان والشخصيات الاجتماعية والشباب، مثمنًا تفاعلهم مع برنامج التصعيد السلمي، ومؤكدًا أن هذا الحضور الجماهيري يعكس وحدة الصف الجنوبي والالتفاف الشعبي حول القيادة السياسية الجنوبية ومشروع استعادة الدولة.
واستُهلت الفعالية بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، أعقبها عزف النشيد الوطني الجنوبي العربي، ثم أدى المشاركون القسم الجنوبي في مشهد جسّد روح الانتماء والثبات على المبادئ والأهداف الوطنية.
واختُتمت الفعالية بقراءة البيان الختامي، الذي تلاه الأستاذ محمد سعيد دريدر، وأكد فيه المشاركون استمرار برنامج التصعيد الشعبي السلمي حتى تحقيق المطالب الوطنية، والتمسك بحق شعب الجنوب في تقرير مصيره، ورفض جميع أشكال الوصاية والتدخلات الخارجية، مع تجديد التفويض للرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي والمجلس الانتقالي الجنوبي العربي، والمضي خلف قيادته السياسية حتى تحقيق تطلعات شعب الجنوب.