منسقية الانتقالي بجامعة حضرموت تنظم ندوة سياسية حول ذكرى 7 يوليو ودلالاتها على طريق التحرر والاستقلال

منسقية الانتقالي بجامعة حضرموت تنظم ندوة سياسية حول ذكرى 7 يوليو ودلالاتها على طريق التحرر والاستقلال

منسقية الانتقالي بجامعة حضرموت تنظم ندوة سياسية حول ذكرى 7 يوليو ودلالاتها على طريق التحرر والاستقلال
2026-07-09 18:42:46
صوت المقاومة الجنوبية/ خاص


برعاية الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، نظمت الهيئة التنفيذية لمنسقية المجلس الانتقالي الجنوبي بجامعة حضرموت، اليوم الخميس، ندوة سياسية بعنوان "ذكرى 7 يوليو.. الدلالات والأبعاد على طريق التحرر ونيل الاستقلال"، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والقيادات السياسية والشخصيات المجتمعية والمهتمين بالشأن الوطني.

وفي مستهل الندوة، ألقى الدكتور أديب الشاطري، مسؤول فريق الإعلام والثقافة بالهيئة التنفيذية للمنسقية، كلمة أكد فيها أهمية تنظيم الندوات السياسية والفكرية في ترسيخ الوعي الوطني وتعزيز المعرفة بمحطات القضية الجنوبية، مشيرًا إلى أن استحضار الأحداث التاريخية وقراءتها في ضوء المتغيرات الراهنة يسهم في بناء وعي سياسي يعزز مسار استعادة الدولة الجنوبية.

وشهدت الندوة تقديم ورقتين سياسيتين تناولتا الأبعاد التاريخية والسياسية لذكرى السابع من يوليو، حيث قدم الصحفي والكاتب السياسي أمجد الرامي ورقة بعنوان "ما بين الأمس واليوم.. محطات ذكرى 7 يوليو"، استعرض خلالها أبرز المحطات المرتبطة بهذه الذكرى، وانعكاساتها على مسار القضية الجنوبية، وما أفرزته من تحولات أسهمت في تشكيل الوعي الوطني الجنوبي.

كما قدم عضو المجلس الاستشاري، الأستاذ عمر حمدون، ورقة بعنوان "حادثة تتكرر في التاريخ قديمًا وحديثًا.. ودلالة 7 يوليو في الذاكرة التاريخية وتداعيات الغزو"، تناول فيها الأبعاد التاريخية والسياسية لهذه المناسبة، مستعرضًا آثارها على الجنوب، إلى جانب إبراز الدور الذي اضطلعت به وسائل الإعلام في توثيق تلك المرحلة، متخذًا من صحيفة "الأيام" نموذجًا في مواكبة الأحداث وتوثيقها.

واختُتمت الندوة بنقاشات ومداخلات من المشاركين، أكدت أهمية استمرار تنظيم الفعاليات السياسية والفكرية التي تسهم في ترسيخ الوعي الوطني، وتوثيق محطات القضية الجنوبية، واستلهام الدروس والعبر بما يخدم مسار التحرر واستعادة الدولة الجنوبية.