
قال علي الجفري، القائم بأعمال المجلس الانتقالي ساحل حضرموت، من خلال تغريدة له جاء فيها:
قالوا: “الجفري هرب!”، ثم ملأوا المنصات بالتحريض والتهديد والترهيب، وكأنهم يظنون أن هذه الأساليب ستمنعنا من ممارسة حقنا في التعبير السلمي عن مواقفنا.
وأضاف: لن تغير حملات التخويف قناعاتنا، ولن تنتزع منا حقا نؤمن به، فالضغوط لا تصنع التراجع، والتهديد لا يفرض القناعة.
وأشار: سنكون حاضرين، وسنعبر عن رأينا بالوسائل السلمية، ولسنا خائفين من حملات الترهيب ولا من السجون، وإن كان السجن ثمنا لموقف نؤمن به، فليكن، فقد سبقنا إليه كثيرون تمسكوا بقناعاتهم.
وتابع: أما من يراهن على الخوف، فليدرك أن التخويف لا يصنع احتراما، وأن إرادة الناس لا تُكسر بالتهديد، بل تزداد تمسكًا بحقها في التعبير السلمي.