
قال المحلل السياسي ياسر اليافعي، إن السعودية، منذ عام 2015، لم تعمل على تهيئة الجنوب ليكون قوة سياسية وعسكرية موحدة قادرة على مواجهة استحقاقاته المقبلة، بل اتجهت إلى دعم إنشاء مكونات وكيانات ومجالس متعددة في عدد من المحافظات الجنوبية، ما أسهم في إضعاف وحدة القرار الجنوبي.
وأضاف أن المشهد الجنوبي بات يشهد تعددًا في الكيانات التي تظهر وتختفي ثم تعود بأسماء جديدة، معتبراً أن الهدف من ذلك هو تفكيك الصف الجنوبي وإضعاف موقفه السياسي.
وأشار إلى أن القوى الشمالية، في المقابل، تشهد عمليات إعادة ترتيب وتوحيد تحت مسميات جديدة، تضم أطرافًا من حزب المؤتمر الشعبي العام وحزب التجمع اليمني للإصلاح وشخصيات موالية للسعودية.
ودعا اليافعي، إذا كانت هناك رغبة حقيقية في دعم الجنوب، إلى جمع مختلف المكونات الجنوبية على طاولة حوار واحدة، وجعل حق تقرير المصير نقطة التقاء بين الجميع، بدلاً من الاستمرار في سياسات قال إنها تؤدي إلى مزيد من الانقسام وإضعاف القضية الجنوبية.
وأكد في ختام التغريدة أن الجنوب "وطن وشعب وهوية وتاريخ"، رافضًا التعامل معه بما وصفه بسياسات التفكيك والتجزئة.