
وجه القيادي الميداني في المقاومة الجنوبية بمحافظة شبوة، الأستاذ توهنش العولقي، نداءً عاجلاً إلى أبناء المحافظة وأحرار الجنوب كافة، دعاهم فيه إلى الاحتشاد والمشاركة الفاعلة في خطة الزحف الشعبي المنطلق ظهر اليوم الاثنين نحو العاصمة عدن، وذلك تلبية لمقتضيات المرحلة التاريخية الحرجة، واستجابة للمصلحة الوطنية العليا، وتلاحماً مع القيادة السياسية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، وبالتنسيق الكامل مع القيادة المحلية للمجلس الانتقالي برئاسة الشيخ لحمر بن علي لسود.
وأكد العولقي في بيان صحفي أن المشاركة الواسعة في مليونية السابع من يوليو لا تمثل مجرد تظاهرة عابرة، بل هي رسالة سياسية موضوعية شديدة الوضوح موجهة إلى المجتمعين الإقليمي والدولي، تعبر عن الإرادة الشعبية الجمعية الرافضة رفضاً قاطعاً ومطلقاً لكل محاولات فرض الوصاية الخارجية الخانقة، أو القبول بسياسات التفريخ والتفتيت التي تستهدف تمزيق النسيج الاجتماعي والسياسي للجنوب.
وشدد القيادي الميداني على أن هذه المليونية تأتي لإعلان الموقف الصارم ضد استمرار قوى الاحتلال في العبث بمقدرات الوطن وسرقة تطلعاته المشروعة في الاستقلال التام واستعادة الدولة كاملة السيادة على حدود ما قبل عام 1990م، مؤكداً أن الخيارات الميدانية والسياسية ستظل بأيدي أبناء الجنوب لحماية قرارهم وحقهم في العيش الكريم فوق تربتهم الوطنية.
ودعا العولقي كافة المكونات الشعبية والقبلية والشبابية في شبوة، بصفتها طليعة العمل النضالي، إلى النفير العام والانضمام إلى السيل البشري الموحد الذي سينطلق من منطقة العرم في حبان، والتحرك بنسق حضاري منظم يعكس وعي وجاهزية الشعب الجنوبي، ليرى العالم أجمع أن هذا الوطن يمتلك إرادة سيادية صلبة لا تقبل التبعية أو الإملاءات، وأن أصحاب الحق هم وحدهم صناع القرار على أرضهم.
واختتم العولقي نداءه بالقول: "إن المشاركة في هذا الزحف هي وفاء لدماء الشهداء، وتجسيد للأمانة التاريخية التي يحملها هذا الجيل، ونحن على ثقة بأن أبناء شبوة سيكونون عند حسن الظن، وسيبقون طليعة النضال ورمحه الأطول حتى تحقيق النصر الكامل واستعادة الدولة".