
دعا الشيخ صالح محسن بن شيخان اليزيدي، رئيس الاتحاد العام لقبائل الجنوب العربي، رئيس اللجنة الاستشارية لمعالجة قضايا الثأر والنزاعات القبلية بمجلس المستشارين، في كلمة وجهها إلى مشائخ وأعيان ومسؤولي وأبناء محافظة حضرموت، إلى توحيد الصفوف وتغليب المصلحة العامة في ظل ما تشهده المحافظة من تحديات سياسية وأمنية واقتصادية، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب موقفًا موحدًا يحافظ على أمن حضرموت واستقرارها ويصون قرارها.
وأكد اليزيدي أن المسؤولية الوطنية والتاريخية تفرض على الجميع نبذ الخلافات والعمل بروح التكاتف والتلاحم، مشددًا على أن حضرموت أكبر من أي مصالح أو اعتبارات ضيقة، وأن مصلحتها يجب أن تبقى فوق كل اعتبار.
وأوضح أن الحفاظ على أمن المحافظة واستقرارها وصون ثرواتها وكرامة أبنائها يمثل مسؤولية مشتركة، لا تتحقق إلا من خلال وحدة الموقف بين مختلف المكونات والقبائل والنخب الاجتماعية والسياسية، والعمل بما يخدم مصالح أبناء حضرموت ويعزز استقرارها.
ودعا الشيخ اليزيدي أبناء حضرموت إلى الوقوف صفًا واحدًا للدفاع عن حقوق المحافظة المشروعة، ورفض أي محاولات تستهدف فرض الوصاية عليها أو السيطرة على ثرواتها أو التأثير على قرارها الأمني والعسكري بما لا يحقق مصلحة أبنائها.
واختتم كلمته بالدعاء أن يحفظ الله حضرموت وأهلها، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، ويوفق أبناءها إلى كل ما فيه الخير ووحدة الصف والكلمة.