
عقدت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي في محافظة الضالع، اليوم الاثنين، اجتماعها الدوري لشهر يونيو، برئاسة رئيس الهيئة، العميد عبدالله مهدي سعيد، لمناقشة جملة من القضايا التنظيمية والإدارية ومستجدات الأوضاع على الساحة الجنوبية.
واستعرض العميد مهدي آخر المستجدات السياسية والعسكرية، متناولاً تطورات المرحلة الراهنة وما تشهده الساحة الجنوبية من متغيرات، مؤكداً أهمية تعزيز التماسك الوطني والاصطفاف خلف قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي ممثلة بالرئيس القائد عيدروس الزبيدي، لمواجهة مختلف التحديات التي تستهدف القضية الجنوبية.
وناقش الاجتماع عدداً من القضايا التنظيمية والإدارية المتعلقة بسير عمل الهيئة التنفيذية،مشدداً على ضرورة مضاعفة الجهود والارتقاء بالأداء المؤسسي بما يواكب متطلبات المرحلة ويعزز حضور المجلس في أوساط المواطنين.
كما ناقشت الهيئة التنفيذية المستجدات المحلية، وفي مقدمتها المساعي التي تقوم بها بعض الجهات والأفراد لإنشاء كيانات ومكونات تحت مسميات مختلفة، تهدف إلى شق الصف الجنوبي وتمزيق النسيج الاجتماعي وإرباك المشهد الوطني، مؤكدة رفضها القاطع لمثل هذه التحركات التي تتعارض مع تطلعات شعب الجنوب ووحدة صفه، وأقرت إصدار بيان رسمي بشأنها، حذرت فيه من خطورة تلك المحاولات ودعت أبناء الجنوب إلى الالتفاف حول مشروعهم الوطني وإفشال كل المخططات الرامية إلى إضعاف الجبهة الداخلية.
وأشاد الاجتماع بالحراك المجتمعي المتصاعد في مختلف محافظات الجنوب، وما يجسده من وعي وطني وتمسك شعبي بالقضية الجنوبية، مثمناً الرفض الشعبي الواسع للوصاية السعودية ومناهضة الاحتلال، باعتبار ذلك تعبيراً صادقاً عن إرادة شعب الجنوب وتمسكه بحقه في تقرير مصيره واستعادة دولته.
كما أشاد الاجتماع بما تسطره القوات المسلحة الجنوبية من ملاحم بطولية في ميادين الشرف والبطولة، وهي تتصدى ببسالة لاعتداءات مليشيات الحوثي في جبهات الضالع ومختلف جبهات القتال على امتداد الحدود الجنوبية، مثمناً صمود الأبطال وتضحياتهم الجسيمة في الدفاع عن الأرض وصون أمن الجنوب واستقراره، ومؤكداً أن هذه البطولات تجسد الإرادة الصلبة للقوات المسلحة الجنوبية في حماية المكتسبات الوطنية والتصدي لكافة التهديدات.
من جانبه، أكد نائب رئيس الهيئة، قاسم صالح ناجي، أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات التماسك والعمل المشترك، داعياً جميع القيادات والكوادر إلى تحمل مسؤولياتهم الوطنية، وتعزيز التواصل مع المواطنين، والوقوف صفاً واحداً لحماية المكتسبات الوطنية والتصدي لكل محاولات بث الفرقة والانقسام.
وفي ختام الاجتماع، جددت الهيئة التنفيذية تأكيدها على مواصلة أداء مهامها الوطنية والتنظيمية بكل مسؤولية، والعمل على تنفيذ توجيهات قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، بما يسهم في تعزيز وحدة الصف الجنوبي، وترسيخ الأمن والاستقرار، والدفاع عن تطلعات شعب الجنوب حتى تحقيق كامل أهدافه الوطنية.