
بسم الله الرحمن الرحيم
يا أبناء تريم خاصة وحضرموت عامه الاحرار،
في مرحلة دقيقة يمر بها وطننا الجنوبي، تؤكد القيادة المحلية على ما يلي:
أولاً: نبذ خطاب الاتهامات والتخوين
نرفض رفضاً قاطعاً كل أشكال الاتهامات الكيدية والطائفية والمناطقية التي تزرع الفتنة بين أبناء الجنوب . وإن رمي الآخرين بالباطل وتوزيع صكوك الوطنية لا يخدم إلا أعداء الجنوب.
ثانياً: دور المنابر الدينية
ندعو خطباء وأئمة المساجد والمنابر الدينية إلى الالتزام بالدعوة الوسطية المعتدلة، ونبذ الغلو والتطرف، وتوحيد كلمة الناس حول القيم المشتركة من حقن للدماء، وحفظ للأعراض، وبناء للوطن. المساجد منابر للوحدة لا للتفرقة.
ثالثاً: احترام التضحيات وتجريم الإساءة
الشهداء خط أحمر. ونؤكد على ضرورة صون تضحياتهم، وعدم السماح بالإساءة إليهم أو المتاجرة بدمائهم في الصراعات السياسية. وكل إساءة أو تحريض سيتم التعامل معه وفق الأطر القانونية والمجتمعية المعتمدة.
رابعاً: الدعوة لوحدة الصف
إن قوة الجنوب في تلاحمه. ندعو كل المكونات السياسية والاجتماعية والقبلية إلى تغليب المصلحة العليا، وإعلاء لغة الحوار، وطي صفحة الماضي، والعمل يداً بيد لبناء دولة جنوبية عادلة تحتضن الجميع دون إقصاء أو تمييز.
خامسا: رفض تسيس الاوضاع المعيشية و الخدمات الاساسية
"إن استغلال أحوال المواطنين عبر احتكار الخدمات الأساسية، والمتاجرة بالأوضاع المعيشية الصعبة التي يمر بها شعبنا، هو مسلك مرفوض رفضا قاطعاً ولا يمكن التهاون معه. وإن المجلس لن يبقى مكتوف الأيدي بل سيتحمل مسؤولياته الوطنية والدستورية كاملة، وسيتخذ كل الإجراءات الرادعه والتدابير القانونية اللازمة لمحاسبة العابثين بأقوات الناس واستقرارهم."
عاش الجنوب حراً أبياً، والمجد للشهداء، والشفاء للجرحى، والحرية للأسرى.
*صادر عن:*
القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي مديرية تريم
التاريخ: 26مايو 2026