
كتب| عبدالله الصاصي
في الذكرى الثانية والثلاثين لفك الارتباط من قيد اليمننة ، يؤكد الجنوبيين بأنهم ماضون على طريق الاعوده إلى فخ الشراكة في باب اليمن .
ثلاثة عقود وسنتان منذ ذلك الاعلان الذي أطلقه الرئيس علي سالم البيض في 21 مايو 1994 م والجنوب يعيش مأساة حقيقية في ظل حروب وويلات لم يواجهها شعب مثل شعب الجنوب العربي الذي أبى الانكسار والاذعان للجبروت والقسوة التي ظل يعمل عليها الغزاة اليمنيين .
أربع سنوات من المغالطات وإظهار الود الكاذب للجنوبيين بعد وحدة 22 مايو من عام 1990 م المشؤومة وحتى يوم إعلان فك الارتباط والذي جاء نتيجة التعسف من قبل نظام صنعاء إبان حكم علي عفاش والذي بدوره عمل على مصادرة وتهميش قرارات الشريك في السلطة حسب نصوص اتفاق الشراكة ، والحرمان لشعب الجنوب من حق المواطنة المتساوية بين الشعبين بعد الدمج .
اليوم ونحن نحيي ذكرى فك الارتباط بعد كل التضحيات المعمدة بدم الشهداء الذين سقطوا في مراحل الثورة الجنوبية المجيدة ، يؤكد شعب الجنوب العربي بأن مطلب الخلاص من قيود اليمننة أمر حتمي .
اقسمنا بالله اقسمنا * صنعاء لا يمكن تحكمنا ، هذا الشعار لم يأت من فراغ ، وطالما وظل رفيق الساحات الجنوبية وعلى أثره سقطت أرواح طاهرة نقية ، وأمثالها في جبهات القتال حينما انتقلت الثورة من الوقفات الاحتجاجية السلمية إلى الحرب ، ليظل ذلك الشعار هو الفيصل بالأمس واليوم وغدا حتى يوم فك الارتباط والخلاص من مواثيق اليمننة .
شعب الجنوب العربي مضى يغرد خارج إطار اليمننة ولن تثنيه غطرسة النظام السعودي الأعمى والذي لم يدرك أن اثنين وثلاثين عاماً من الصبر والتضحيات قد تكون لدى الجنوبيين فكر ثوري فولاذي لأ تستطيع قوة في الأرض محوه ومصادرته من الوجدان الشعبي .
فك الارتباط عهد - فك الارتباط وثيقة شرف بين الشهيد الذي سقط على الدرب وبين الحي من أبناء الجنوب العربي ، وضربات الطيران السعودي في حضرموت والمهرة والضالع لم تزد الجنوبيين إلا ثبات ، ومحاولة التفكيك للمؤسسات الجنوبية حلم لن ولم يتحقق لمن اراد ، ومانرى في ذلك سوى سحابة صيف عابرة في سماء الوطن .
فك الارتباط هدف لارجعة عنه .