
ترأس الشيخ صالح محسن اليزيدي رئيس الاتحاد العام لقبائل الجنوب العربي، رئيس اللجنة الاستشارية لشؤون معالجة قضايا الثأر والنزاعات القبلية بمجلس المستشارين للمجلس الانتقالي الجنوبي، صباح اليوم الخميس بمقر الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي الجنوبي بالتواهي، اجتماع مع عدد من مشائخ وأعيان قبائل محافظة أبين، بحضور المنصب عباس محمد عبدالصادق باوزير الأمين العام لاتحاد العام لقبائل الجنوب العربي . وأ. فارس الغزالي، عضو الجمعية العمومية، عضو هيئة رئاسة الاتحاد العام لقبائل الجنوب العربي.
وفي بداية اللقاء القبلي، رحب الشيخ صالح محسن بن شيخان اليزيدي، بالشخصيات والأعيان القبلية، مستعرضاً مهام وأهداف الاتحاد، منوهاً إلى ضرورة توحيد كلمة قبائل الجنوب العربي والتمسك بالمكتسبات التي حققها المجلس الانتقالي تجاه استعادة الدولة الجنوبية.
ونقل اليزيدي تحيات القيادة الجنوبية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، واعتزازه الكبير بأبناء أبين، هذه المحافظة التي كانت ولا تزال رمزاً للبطولة والشجاعة، ومبع الرجال ومهد النضال، والتي قدمت خيرة أبنائها دفاعاً عن الأرض والهوية والكرامة.
وأضاف اليزيدي "أن اجتماعنا اليوم في ظرف دقيق تمر به قضيتنا الجنوبية، حيث تتعرض لمؤامرات كبيرة تستهدف وحدتنا ومكتسباتنا الوطنية، الأمر الذي يحتم علينا جميعاً توحيد الكلمة، ورص الصفوف، ونبذ الخلافات، والوقوف صفاً واحداً خلف قيادتنا السياسية ممثلة بالمجلس الانتقالي الجنوبي.
ودعا اليزيدي الجميع إلى التفاعل الجاد والحشد الواسع لإنجاح الفعالية الجماهيرية الكبرى في الرابع من مايو، والتي تمثل محطة مهمة لتجديد التفويض للرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، وتأكيد تمسك شعب الجنوب بقضيته العادلة.
وأكد اليزيدي أن اللجنة الاستشارية لشؤون معالجة قضايا الثأر والنزاعات القبلية، عملت خلال الفترة الماضية على معالجة العديد من قضايا القتل والنزاعات التي كانت تهدد السلم الاجتماعي، وسعت بكل إخلاص إلى إطفاء نار الفتن، والحفاظ على النسيج القبلي والمجتمعي، إيماناً منا بأن الأمن والاستقرار هو الأساس لأي مشروع وطني ناجح.
وأشار اليزيدي في كلمته أن قيادة الاتحاد العام لقبائل الجنوب العربي ورئاسة اللجنة الاستشارية لشؤون معالجة قضايا الثأر والنزاعات القبلية ، تعمل بكل جهد ومسؤولية على لمّ شمل القبائل الجنوبية، من المهرة شرقاً إلى مضيق باب المندب غرباً تحت ميثاق العهد القبلي والمجتمعي ، لنكون عوناً وسنداً للمجلس الانتقالي الجنوبي، ولقواتنا الجنوبية، في سبيل استعادة دولة الجنوب.
وأشار اليزيدي إلى ان توحيد الصف الجنوبي، وتنظيم شؤون القبائل، وتعزيز التماسك المجتمعي، يمثل اليوم ضرورة وطنية ملحة للحفاظ على المكتسبات التي تحققت، وترسيخ الثوابت الوطنية، والمضي قدماً نحو تحقيق هدفنا المنشود في استعادة دولتنا الجنوبية كاملة السيادة، بقيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي.
واختتم اليزيدي كلمته بالقول: إن أبين ستظل كما عهدناها في مقدمة الصفوف، حاضرة في كل المواقف الوطنية، سنداً لقضيتها وقيادتها، وأن المرحلة تتطلب من الجميع الوعي والمسؤولية والعمل المشترك.
من جانبهم، أكد مشائخ وأعيان قبائل أبين أن الاتحاد العام لقبائل الجنوب العربي هو النواة والأساس الجامع لكل أطياف المجتمع القبلي في الجنوب، وهو الإطار الذي سيوحّد كلمة القبائل الجنوبية ويلملم شتاتهم بعد معاناة طويلة استمرت لسنوات منذ الاحتلال اليمني الذي قام على زرع الفتنة والثأرات في الجنوب، مؤكدين تمسكهم بالقضية الجنوبية والمجلس الانتقالي الجنوبي المفوض شعبياً والحامل السياسي لقضية شعبنا الجنوبي الحر.
كما تطرق اللقاء القبلي إلى آلية التحضير للقاء العام المزمع إقامته في العاصمة عدن والذي يشمل ممثلي الاتحاد في محافظات الجنوب والمشائخ والمناصب والاعيان والشخصيات الاجتماعية من المهرة شرقاً إلى مضيق باب المندب غرباً.