
تدين الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمديرية تريم، بأشد عبارات الإدانة والاستنكار، ما أقدمت عليه قوة أمنية ومجاميع مسلحة عصر يوم أمس الاثنين من اقتحام مقر الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت، وما رافق ذلك من ممارسات مرفوضة تمثلت في إنزال أعلام دولة الجنوب وتمزيق لافتات المجلس الانتقالي، في سلوك استفزازي خطير يستهدف إرادة أبناء الجنوب ويعكس نهجًا تصعيديًا غير مسؤول.
وتؤكد الهيئة أن هذا الاعتداء السافر يُعد انتهاكًا واضحًا لكافة الأعراف والقوانين، ومحاولة فاشلة للنيل من الحضور الشعبي والسياسي للمجلس الانتقالي الجنوبي، كما أنه يكشف عن نوايا مبيتة لزعزعة الأمن والاستقرار في وادي وصحراء حضرموت.
وتشير الهيئة إلى أن مثل هذه التصرفات لن تزيد أبناء حضرموت إلا تمسكًا بقضيتهم الجنوبية العادلة، بل وستعزز من تلاحمهم ولحمتهم الوطنية، وتدفعهم إلى مزيد من الاصطفاف خلف قيادتهم الجنوبية، ممثلة بالرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي.
وتحمّل قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي بمديرية تريم المسؤولية الكاملة للجهات التي تقف خلف هذه الأعمال، وما قد يترتب عليها من تبعات خطيرة واحتقان شعبي، مؤكدة أن استمرار مثل هذه التصرفات من شأنه أن يدفع بالأوضاع نحو مزيد من التوتر والتصعيد.
وتدعو الهيئة التنفيذية كافة أبناء مديرية تريم خاصة، وأبناء وادي وصحراء حضرموت عامة، إلى رص الصفوف والتماسك والوقوف صفًا واحدًا في مواجهة مثل هذه التصرفات الاستفزازية، والتعبير عن رفضهم لها بالوسائل السلمية.
كما تدعو الهيئة جماهير الشعب الجنوبي إلى المشاركة الفاعلة والحاشدة في مليونية ذكرى تفويض الرئيس الزُبيدي المزمع إقامتها يوم 7 مايو في مدينة سيئون، لتجديد العهد والتمسك بالثوابت الوطنية الجنوبية، والتأكيد على الإرادة الشعبية في استعادة الدولة الجنوبية.
صادر عن: الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية
للمجلس الانتقالي الجنوبي – مديرية تريم