قيادة انتقالي الحد تعقد اجتماعها الموسع وتناقش الاستعدادات لمليونية 4 مايو بالعاصمة عدن

قيادة انتقالي الحد تعقد اجتماعها الموسع وتناقش الاستعدادات لمليونية 4 مايو بالعاصمة عدن

قيادة انتقالي الحد تعقد اجتماعها الموسع وتناقش الاستعدادات لمليونية 4 مايو بالعاصمة عدن
2026-04-25 21:53:39
صوت المقاومة الجنوبية/خاص



عقدت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في مديرية الحد بمحافظة لحج، اليوم السبت، اجتماعها الموسع للفصل الأول من العام الجاري 2026، برئاسة رئيس الهيئة، أحمد محمد التومي.

وفي مستهل الاجتماع الذي حضره رؤساء اللجان المحلية للمجلس في مراكز المديرية، واللجان الأمنية، واللجنة المجتمعية، وعدد من القيادات والشخصيات الاجتماعية، دعت القيادة المحلية أبناء المديرية المشاركة الواسعة والفاعلة في مليونية 4 مايو بالعاصمة عدن.

وأكد التومي أن مستجدات الأوضاع على الساحة الجنوبية تفرض على الجميع اليوم مزيداً من التماسك ووحدة الصف الجنوبي خلف المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته السياسية، مشيراً إلى أن المرحلة الراهنة هي مرحلة مفصلية تتطلب اصطفافاً وطنياً شاملاً لمواجهة التحديات والمؤامرات التي تستهدف مشروع شعب الجنوب التحرري ومكتسباته.

وأوضح التومي أهمية المشاركة الشعبية في فعالية 4 مايو وما تحمله من دلالة كبيرة، معتبراً أنها محطة نضالية لتجديد العهد للشهداء، وتجديد التفويض الشعبي للمجلس الانتقالي الجنوبي، بقيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي، وتأكيد الثبات على هدف استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة.

وناقش الاجتماع جملة من القضايا التنظيمية والسياسية المرتبطة بالمرحلة الراهنة وسبل تعزيز العمل المؤسسي ورفع كفاءة الأداء الميداني بما يعزز الحضور الفاعل للمجلس على مستوى المديرية.

وأكد الاجتماع  أهمية المرحلة وما تفرضه من مسؤوليات وطنية، داعياً أبناء المديرية إلى الجاهزية الكاملة وشحذ الهمم لإنجاح الفعالية بما يعكس الإرادة الجنوبية ويجسد وحدة الصف والتلاحم الوطني.

وعبرت القيادة المحلية في اجتماعها عن قلقها البالغ إزاء حالة التصعيد التي تمارسها بعض الجهات التابعة لسلطة الأمر الواقع في العاصمة عدن، وما رافقها من إجراءات ومذكرات استهدفت عدداً من قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي وفي مقدمتهم القائم بأعمال الأمين العام، رئيس تنفيذية انتقالي لحج، وضاح الحالمي، معتبرةً أن هذه الممارسات تمثل تصعيداً غير مبرر يهدد بتقويض حالة الاستقرار ويعقد المشهد السياسي.

وأكدت القيادة المحلية أن الزج بالمؤسسات القضائية والأمنية في الصراعات السياسية يعد منعطفاً خطيراً من شأنه زيادة التوتر وإضعاف دور مؤسسات الدولة، الأمر الذي يتطلب من جميع الأطراف التعاطي بمسؤولية وطنية عالية تحافظ على هيبة المؤسسات وتصون السكينة العامة وتجنب الساحة الجنوبية أي تداعيات خطيرة.

وشدد الاجتماع على أن استهداف القيادات الوطنية الجنوبية أو التضييق على نشاطها السياسي لن يسهم في معالجة الأزمات بل سيؤدي إلى تفاقم الاحتقان والاضرار بوحدة الصف الجنوبي في وقت تزداد فيه الحاجة إلى التماسك ورص الصفوف.

ودعت القيادة أبناء الجنوب إلى التحلي بالوعي والانضباط وضبط النفس وعدم الانجرار خلف الشائعات أو دعوات الفوضى والتوتر، والتمسك بالنهج السلمي والمسؤول الذي يعبر عن وعي شعب الجنوب وعدالة قضيته.

وجددت القيادة المحلية تأكيدها على التمسك بالثوابت الوطنية الجنوبية وبحق شعب الجنوب في التعبير السلمي عن تطلعاته الوطنية باستعادة دولته كاملة السيادة، والعمل على حماية مكتسباته والحفاظ على وحدة نسيجه الاجتماعي والوطني وصون القوات المسلحة الجنوبية التي كان لها دور محوري إلى جانب التحالف العربي في الدفاع عن الجنوب وأمن الجزيرة والخليج العربي.