الرابع من مايو المجيد..

الرابع من مايو المجيد..

الرابع من مايو المجيد..
2026-04-24 22:10:23
صوت المقاومة الجنوبية/خاص

كتب/ياسمين الزبيدي

تتسارع نبضات القلوب ، شوقاً وحماساً، كلما اقترب تاريخ الرابع من مايو المجيد ،فهو ليس مجرد
استدعاء لذكرى عابرة، بل هو استعادة لروح كادت أن تُنسى، وتذكيرٌ بلحظةٍ فارقة حاول فيها الناس أن يكتبوا مصيرهم بأيديهم. ذلك اليوم الذي ارتبط بـ الإعلان الدستوري لتأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي ، بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي، بتفويض شعبي مهيب،  إنه لم يكن نصًا جامدًا، بل كان وعدًا…  بدولةٍ تحكمها القواعد لا الأهواء، والحقوق لا المزاج، والمؤسسات لا الأعراف .

 إحياء هذه الذكرى هو فعل مقاومة للنسيان، وإصرارٌ على مواصلة مسيرة التحرر.

إن الرابع من مايو ليس تاريخًا يُعلّق على الجدران، بل مسؤولية تُحمل في القلوب. مسؤولية أن نُذكّر  بأن هناك لحظة اجتمع فيها الأمل مع الإرادة، وأن الطريق نحو العدالة لا يبدأ من فراغ، بل من تراكم الوعي والتمسك بالمبادئ.  فهذه الذكرى هي إعلانٌ متجدد بأن القيم التي وُلدت في ذلك اليوم لا تزال حية، تحملها القلوب الصادقة، وتعمل على تحقيقها السواعد القوية ، المؤمنة بها والمصرة على تحقيقها  .

قد تختلف الظروف، وتتغير المواقف لدى من اختار أن يحيد عنها ،  وهذا شأنه... ولهذا، فإن استحضار الرابع من مايو ليس حنينًا، بل ضرورة لتجديد العهد مع فكرة الدولة التي تحمي الجميع، ولا تقصي أحدًا، وتُعيد للإنسان كرامته قبل أي شيء والرابع من مايو… ليس مجرد ذكرى، بل اختبارٌ دائم: هل ما زلنا أوفياء لما بدأناه؟

# سيرى العالم برمته، في الرابع من مايو ، أن شعب الجنوب، هو من يمتلك القرار والقدرة ، على الاختيار .

# في الرابع من مايو ،سنرى الجنوب بحلة جديدة، تبهر العالم ... وتجسد إرادته الجمعية الحرة.


٢٤ /٤/ ٢٠٢٦م