
أفادت مصادر، باعتقال 110 أشخاص ممن شاركوا في تظاهرة سلمية شهدتها مدينة المكلا يوم السبت، بينهم 15 قاصرًا، في خطوة أثارت جدلاً واسعًا حول مدى الالتزام بالإجراءات القانونية المتبعة.
وبحسب المصادر، تم نقل المعتقلين البالغين إلى السجن المركزي ومعسكر الربوة، فيما جرى احتجاز القُصّر في مقر أمن المكلا، بدلاً من تحويلهم إلى سجن الأحداث المختص، وهو ما اعتبره حقوقيون مخالفة صريحة للقوانين والإجراءات المنظمة للتعامل مع القاصرين.
وأشار متابعون إلى أن القوانين المحلية تنص على ضرورة إيداع القُصّر في دور رعاية أو سجون مخصصة للأحداث، بما يضمن حمايتهم القانونية والنفسية، وعدم معاملتهم معاملة البالغين.
وخرج أبناء حضرموت في تظاهرة سلمية يوم السبت تأييد للمجلس الانتقالي الجنوبي رافعي صور الرئيس الزُبيدي و أعلام دولة الجنوب قبل أن تقوم الأجهزة الأمنية باستخدام القوة ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى.
وأثارت هذه الأحداث موجة من الانتقادات، حيث اعتبر ناشطون أن الأولوية كان ينبغي أن تكون لفتح تحقيق شفاف في ملابسات ما جرى ومحاسبة المسؤولين، بدلًا من تنفيذ حملات اعتقال طالت مشاركين سلميين في التظاهرة.