الانتقالي يدعو لوقفة أمام الجمعية العمومية في التواهي الأربعاء المقبل

الانتقالي يدعو لوقفة أمام الجمعية العمومية في التواهي الأربعاء المقبل

الانتقالي يدعو لوقفة أمام الجمعية العمومية في التواهي الأربعاء المقبل
2026-03-29 14:13:12
صوت المقاومة الجنوبية/ خاص

كشف المجلس الانتقالي الجنوبي، أن قيادة المجلس بادرت، منذ اللحظات الأولى لإغلاق مقار هيئاته العليا في العاصمة عدن، بخطوات مسؤولة عبر إجراء سلسلة من الاتصالات وعقد عدد من اللقاءات مع سلطة الأمر الواقع ممثلة في السلطة المحلية بالعاصمة عدن، والحكومة، ومجلس القيادة في معاشيق، للوقوف على أسباب الإجراء الخطير، انطلاقاً من حرص المجلس على وحدة الصف الجنوبي، وصون النسيج الاجتماعي، وتعزيز اللحمة الوطنية، وتغليب مصلحة الوطن العليا.
وأشار في بيان اليوم الأحد، إلى أن المبادرة جاءت للعمل على إيجاد معالجات عاجلة تفضي إلى إعادة فتح المقار وتمكين قيادات وأعضاء المجلس من ممارسة مهامهم السياسية وحقهم المشروع في التعبير السلمي، إلا أن تلك الجهود قوبلت بحالة من التنصل الجماعي عن المسؤولية.
وكشف المجلس أن الأطراف تذرعت بعدم إصدار توجيهات بالإغلاق، مع إلقاء اللوم على عضو مجلس القيادة الرئاسي أبي زرعة المحرّمي، في مشهد يعكس حجم التخبط وغياب المسؤولية، ويؤكد وجود توجه ممنهج لاستهداف المجلس الانتقالي الجنوبي ومحاولة إقصائه من المشهد السياسي.
ونبه إلى أنه بعد استنفاد كافة السبل، وبلوغ حالة الانسداد السياسي ذروتها، في ظل استمرار التسويف والمماطلة وغياب أي إجابات واضحة أو معالجات جادة، وبعد أن أدارت تلك القيادات ظهرها لمسؤولياتها الوطنية، فإن المجلس يعتبر أن ما يجري محاولات مكشوفة لإسكات صوت شعب الجنوب، ومصادرة إرادته، واستهداف الحامل السياسي للقضية الوطنية الجنوبية.
ودعا المجلس جماهيره وأنصاره وقواعده، وكافة أبناء شعب الجنوب الأحرار، إلى الاحتشاد الجماهيري السلمي في العاصمة عدن، يوم الأربعاء الموافق 1/4/2026، أمام مبنى الجمعية العمومية بمديرية التواهي، تأكيداً على رفض سياسات القمع والتضييق، وتجديداً للعهد بالتمسك بالحقوق والثوابت الوطنية وفتح مقار المجلس دون قيد أو شرط.
وحمّل القيادات السياسية والعسكرية الجنوبية ضمن سلطة الأمر الواقع، وكل من له صلة بإغلاق مقاره، المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات قد تترتب على هذا التصعيد، وما قد ينجم عنه من احتقان شعبي، مشيدآ بالموقف الوطني الصادق لبعض ضباط و افراد حراسات المقار الذين رفضوا التعامل بعنف مع إخوانهم لمنع الوقفات الاحتجاجية ما أدى إلى تعرضهم للفصل أو الإيقاف.
وأكد أن شعب الجنوب يمتلك من الوعي والصبر والتماسك ما يمكنه من مواجهة كل محاولات الالتفاف على إرادته، مثلما أفشل سابقاً كل محاولات القمع وكسر الإرادة.
وحذر المجلس من أن مصادرة العمل السياسي السلمي، واستهداف القيادات، وإغلاق المقرات، وقمع الأنشطة الجماهيرية، والتخلي عن المكتسبات الوطنيةالجنوبية وتفكيك القوات المسلحة الجنوبية وتحويل عقيدتها الوطنية التحررية لجعلها أداة وظيفية في إطار صراعات خارجية، لا تحقق مشروعنا الوطني بل تستهدفه في ظل تمكين قوات احتلالية من جغرافيا الوطن الجنوبي، التي تم تحريرها بالكامل في مطلع يناير 2026.
وجدد تمسكه بالنهج السلمي، مؤكدا أن استمرار هذه الممارسات لن يؤدي إلا إلى مزيد من التصعيد، ويؤكد أن إرادة الشعوب يستحيل كسرها أو تجاوزها.