
أصدرت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت بيانًا تحمّل فيه الجهات المسؤولة في محافظة شبوة مسؤولية الأحداث الدامية التي وقعت اليوم الأربعاء، والتي تمثلت في قمع دموي وقيام القوات العسكرية المدعومة سعوديًا بإطلاق النار المباشر على المتظاهرين السلميين. وأكد البيان أن هذا الاعتداء أسفر عن سقوط شهداء وجرحى، ويعكس استمرار استهداف أبناء الجنوب في محاولات لكسر إرادتهم الحرة.
وأعربت الهيئة عن إدانتھا للأساليب القمعية التي تمثلت بتطويق ساحة الفعالية وإحراق المنصة وتدمير معدات التظاهرة، معتبرة أن ذلك يعكس حالة الإفلاس أمام الإرادة الشعبية. وأكد البيان على أن أبناء شبوة الأحرار برهنوا على قوة إرادتهم من خلال التمسك بحقوقهم، رغم اعتداءات القوات العسكرية.
وتقدمت الهيئة بخالص التعازي لأسر الشهداء، متمنية الشفاء العاجل للجرحى، وحمّلت الجهات التي أصدرت أوامر القمع المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وتبعاتها. كما أكدت الهيئة على موقف محافظة شبوة البطولي، الذي يعكس العهد والوفاء لخيار شعب الجنوب بالتمسك بقيادته السياسية المتمثلة بالمجلس الانتقالي الجنوبي.
وانتهى البيان بتوجيه تحية إجلال لأحرار شبوة والمجد للشهداء والشفاء للجرحى، مؤكدة على استمرار النضال حتى تحقيق الأهداف الوطنية المشروعة.