إرهاب منظم يجتاح سيئون.. مليشيات الطوارئ تشن حملة خطف وإخفاء قسري لمحاولة كسر إرادة أبناء حضرموت

إرهاب منظم يجتاح سيئون.. مليشيات الطوارئ تشن حملة خطف وإخفاء قسري لمحاولة كسر إرادة أبناء حضرموت

إرهاب منظم يجتاح سيئون.. مليشيات الطوارئ تشن حملة خطف وإخفاء قسري لمحاولة كسر إرادة أبناء حضرموت
2026-02-08 23:06:36
صوت المقاومة الجنوبية/خاص

 

تواصل مليشيات الطوارئ التابعة للاحتلال اليمني تنفيذ عشرات حملات الاعتقال والمداهمات الواسعة التي استهدفت منازل الناشطين والإعلاميين والصحفيين والمواطنين المشاركين في مليونية الثبات التي شهدتها مدينة سيئون الجمعة الماضية، في تصعيد خطير يعكس اعتماد سياسة الإخفاء القسري كأداة قمع رئيسية ضد أبناء وادي وصحراء حضرموت.

وأفادت مصادر محلية أن مليشيات الإحتلال شنت خلال الساعات الماضية اقتحامات مفاجئة لمنازل المواطنين في أحياء متفرقة من مدينة سيئون، واعتقلت العشرات من الشباب والناشطين والصحفيين، واقتادتهم إلى جهات مجهولة، وسط مخاوف من تعرضهم للتعذيب داخل سجون سرية تابعة لقوات الطوارئ الإخوانية المدعومة سعودياً.

وتعيش عائلات المختطفين حالة قلق وترقب، في ظل انقطاع التواصل مع أبنائهم، حيث أكدت أسر حضرمية أنها تبحث عن ذويها في غرف التحقيق والسجون السرية التابعة لمليشيات الطوارئ التابعة لسلطات الاحتلال اليمني، دون أي معلومات رسمية عن أماكن احتجازهم أو أوضاعهم القانونية، في وقت يسود فيه صمت مريب من قبل المنظمات الحقوقية المعنية بحقوق الإنسان.

وقد تصاعدت حالة الغضب الشعبي في مدينة سيئون نتيجة الانتهاكات الجسيمة التي تمارسها مليشيات الطوارئ، والمتمثلة في مداهمة المنازل وترويع السكان واستهداف واختطاف شباب المدينة والناشطين والصحفيين الجنوبيين في مدن وادي وصحراء حضرموت.

وطالب ناشطون وحقوقيون المنظمات الدولية والإنسانية إلى التدخل العاجل لرصد الاعتقالات التعسفية وحالات الإخفاء القسري التي طالت المشاركين في الفعاليات السلمية، والتحقيق في الانتهاكات التي تُرتكب دون أوامر قضائية أو مسوغ قانوني.

كما حمّلت أسر المختطفين في سيئون السلطات المحلية والأمنية ومليشيات الطوارئ التابعة للاحتلال اليمني، إضافة إلى مجلس القيادة الرئاسي والسلطات السعودية، المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة أبنائهم الذين جرى اختطافهم من داخل منازلهم خارج إطار القانون.