بيان صادر عن الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت

بيان صادر عن الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت

بيان صادر عن الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي  لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت
2026-02-08 20:46:29
صوت المقاومة الجنوبية/خاص

 

تتابع الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت، بغضب عارم واستنكار شديد، الحملة الهستيرية والبربرية التي تشنها القوات الجاثمة على صدورنا في مدينة سيئون، وما يرافقها من إرهاب ممنهج يتمثل في مداهمات ليلية للمنازل، وانتهاك لحرمات البيوت، وترويع للآمنين، وحملات اعتقال تعسفية طالت الشرفاء من أبناء هذه المدينة الصامدة.

إننا في الهيئة التنفيذية المساعدة نؤكد على الآتي:

أولاً: إن ما يحصل في سيئون من أعمال قمع وتنكيل، ومحاولات بائسة لكسر الإرادة الحرة، لن يثني أبناء وادي وصحراء حضرموت لحظة واحدة عن مواصلة نضالهم المشروع، ولن يزحزحهم قيد أنملة عن هدفهم السامي والمتمثل في تحرير الأرض واستعادة دولة الجنوب كاملة السيادة. إن هذه الممارسات لا تزيدنا إلا إصراراً وعزيمة على اقتلاع هذا البغي من جذوره.

ثانياً: نحذر وبأشد العبارات، من أن التمادي في هذه الغطرسة، واستمرار سياسة "الحديد والنار" ضد المواطنين العزل، سيجر المنطقة إلى مآلات لا تحمد عقباها. إن هذه الأعمال العدائية هي صبٌ للزيت على النار، وسوف تجلب ردة فعل أكبر وأقسى مما يتوقعه هؤلاء العابثون.

ثالثاً: ليعلم الجميع أن للصبر حدوداً، وأن الغضب الشعبي الذي يغلي في الصدور اليوم، قد يتحول في قادم الأيام إلى "حالة أخرى" وخيارات مفتوحة لن يستطيع أحد كبح جماحها. إن الدفاع عن النفس والعرض والأرض حق مكفول شرعاً وقانوناً، ولن يقف أبناء الوادي مكتوفي الأيدي وهم يرون ذويهم يقتادون إلى المعتقلات وتنتهك حرمات منازلهم.

إننا نحمل تلك القوات ومن يقف خلفها المسؤولية الكاملة عن سلامة المعتقلين وعن كل قطرة دم قد تسفك نتيجة لهذا التصعيد الأرعن. وندعو دول التحالف العربي للتدخل العاجل للجم هذه التصرفات قبل فوات الأوان وانفجار الموقف.
الخزي والعار لقوى القمع والإرهاب..

والنصر للجنوب وشعبه الصامد..
والمجد والخلود للشهداء الأبرار.

صادر عن:
الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي
لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت - سيئون
الأحد، 8 فبراير 2026م

‎#رفض_ممارسات_الاحتلال_بحضرموت