
حذر الأستاذ علي أحمد الجفري، القائم بأعمال رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، من التداعيات الخطيرة لاستمرار حرب التنكيل والبطش والاختطافات التي تمارسها قوى الإرهاب والقمع التابعة للاحتلال اليمني ضد المواطنين في مديريات وادي وصحراء حضرموت.
وأكد الجفري أن هذه الممارسات العدوانية تدفع نحو انتفاضة شعبية جنوبية واسعة لا تبقي ولا تذر، وسيكون من الصعب احتواؤها إذا ما استمر هذا الصلف.
وفي تصريح صحفي شديد اللهجة، أدان الجفري حملات الاعتقالات الممنهجة التي تستهدف أحرار شعب الجنوب في الوادي، واصفاً إياها بالمحاولات اليائسة لترهيب المواطنين وثنيهم عن التمسك بـقضية شعب الجنوب العادلة وإن لغة الجبروت واستخدام الآلة العسكرية لترويع الآمنين لن تولد إلا انفجاراً شعبياً، وستقابل بتحركات واسعة وهبات شعبية عارمة
ووجه الجفري نداءً عاجلاً إلى المجتمع الدولي والإقليمي، لمطالبتهم بالاضطلاع بمسؤولياتهم الأخلاقية والسياسية تجاه الانتهاكات الصارخة التي يتعرض لها المدنيون، مشدداً على ضرورة التدخل لردع المليشيات الإخوانية التي تسعى لتفجير الأوضاع وتجاوز الإرادة الشعبية الصلبة.
واختتم الجفري تصريحه بتجديد العهد بالوقوف صف واحد خلف القيادة الجنوبية المتمثلة بالرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، مؤكداً أن بوصلة النضال ثابتة نحو الهدف الأسمى وهو استعادة دولة جنوب العرب كاملة السيادة من المهرة شرقاً إلى باب المندب غرباً.
وأشار القائم بأعمال رئيس تنفيذية انتقالي حضرموت إلى أن الرد الحاسم على هذه المؤامرات سيتجسد في المسيرات الشعبية المليونية والحشود الجنوبية الكبرى التي ستزلزل عروش الظلم وتنتصر لإرادة الشعب وتضحياته.