
كتب/عبدالله الصاصي
يعجز العقل عن البحث بين الاوصاف ، ويعجز اللسان عن التعبير ، عندما يكون المقصود شخص الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي .
الكل في الداخل والخارج ، في حيرة عن سر العلاقة التي أودعها الله ورسخها في القلوب ، بين الشعب الجنوبي ومثله الاعلى ورمز الاخلاص لقضيته عيدروس .
لم أطالع في حياتي قصة تتحدث عن علاقة شهامة وعز للاوطان مثل ما يشاهده ويسمعه العالم ، من حب وتقدير ، وفي مشاهد حية وواقعية تمشي على الارض ، أبطالها شعب الجنوب الذي يقطع أفراده الفيافي والغفار وفاء لكلمة من فم الرئيس عيدروس .
خلال شهر فقط خمس مليونيات توالت ، وشعب الجنوب لم يتوانى ولم يرضخ أمام تكاليف الذهاب وتعب الرحيل ، طالما وفي ذلك القدوم تجديد للولاء والتفويض للقائد الذي يستحق الوقوف معه ومناصرته في غيابه وحضوره ، مهما كان العناء .
ليس لأحد بعد بعد اربع مليونيات سبقت والخامسة التي شاهدها العالم اليوم الخميس 5 فبراير ، وجرت أحداثها على تراب منبع النضال ورمز الاخلاص للوطن منذ الأزل ( ردفان ) ، مدينة العز والشموخ التي لاتنكسر ، وستظل بعون الله المدينة التي لا تقارن مع غيرها على مر الزمان .
ردفان مصنع الرجال ، كيف لا ، ومن صميم وفخر نسلها الرئيس عيدروس الذي جمع بين الود والاحترام وقوة الباس والصمود ، كل مع من يستحقه .
لامجال لمن يريد الاختبار لشعب الجنوب الوفي وقائده الملهم ، بعد ماجرى وصار من نضال سلمي وعسكري على أرضنا وتحت سماءنا الجنوبية ، وعلى إثر ذلك رسخت العلاقة ومجدت الولاء لشخص الرئيس عيدروس .