بيان «مليونية ردفان»: تفويض متجدد للزبيدي وتحذير من المساس بالقوات الجنوبية

بيان «مليونية ردفان»: تفويض متجدد للزبيدي وتحذير من المساس بالقوات الجنوبية

بيان «مليونية ردفان»: تفويض متجدد للزبيدي وتحذير من المساس بالقوات الجنوبية
2026-02-05 11:18:40
صوت المقاومة الجنوبية/خاص

شهدت مديرية ردفان، اليوم، حشودًا جماهيرية كبيرة في فعالية جماهيرية وُصفت بـ«مليونية ردفان»، أكدت من خلالها تمسكها بخيارات المشروع الجنوبي ومرجعياته السياسية، مجددة التفويض الشعبي للرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي وللمجلس الانتقالي الجنوبي باعتباره الممثل الوحيد لقضية شعب الجنوب.
وأعلن بيان المليونية رفضه المطلق لما وصفه بـ«الإعلان المزعوم» الصادر من الرياض بشأن حل المجلس الانتقالي الجنوبي، معتبرًا إياه باطلًا وغير شرعي ولا يعبّر عن إرادة شعب الجنوب. كما شدد البيان على التمسك بالبيان السياسي والإعلان الدستوري الصادر في 2 يناير 2026م كمرجعية وطنية لا حياد عنها.
وأكد المشاركون في المليونية حق شعب الجنوب في استعادة دولته الفيدرالية المستقلة كاملة السيادة على حدود ما قبل عام 1990م، مع رفض أي محاولات لتفريخ مكونات أو كيانات تهدف إلى شق الصف الجنوبي أو الالتفاف على الإرادة الشعبية.
وفي الشأن الأمني، حذر البيان من أن أي مساس بالقوات المسلحة الجنوبية من شأنه تهديد الأمن والاستقرار الإقليمي والملاحة الدولية، مؤكدًا أن هذه القوات تمثل صمام أمان للجنوب، ولن يُسمح بإضعافها أو استهداف مكتسباتها. كما أدان البيان الضربات الجوية التي استهدفت القوات الجنوبية في حضرموت والمهرة والضالع، داعيًا المنظمات الدولية إلى توثيق تلك الانتهاكات.
وجدّد بيان المليونية الإدانة الشديدة للعملية الإرهابية التي استهدفت القائد حمدي شكري، مطالبًا برفع مستوى الجاهزية لملاحقة العناصر الإرهابية. كما دعا المملكة العربية السعودية إلى الإفراج الفوري عن وزير الدفاع الفريق الركن محسن الداعري.
وطالب البيان الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية بالتدخل لحماية شعب الجنوب والاعتراف بحقه في تقرير مصيره، إلى جانب المطالبة برفع القيود والتهديدات عن قناة «عدن المستقلة» وضمان عودة بثها فورًا باعتبارها صوتًا معبرًا عن الشارع الجنوبي.
كما أكد البيان رفض عودة رشاد العليمي أو أي قيادات شمالية إلى أرض الجنوب، مشددًا على أن الخيارات التصعيدية ستظل مفتوحة في حال استمرار محاولات تقويض المشروع الجنوبي، وأن أي حوار أو مفاوضات لا تلبي تطلعات شعب الجنوب في استعادة دولته تعد حوارات منقوصة ومرفوضة.
وفي ختام البيان، أدان المشاركون ما تعرض له مقر الجمعية الوطنية، مؤكدين أن المساس بمؤسسات المجلس الانتقالي الجنوبي يمثل خطًا أحمر، مع التأكيد في الوقت ذاته على التمسك بنهج الحوار الجنوبي وفق أسس الميثاق الوطني وبما يحقق وحدة النسيج المجتمعي.
واختتمت المليونية بيانها بالتأكيد على أن ردفان كانت ولا تزال منطلق البدايات ومصدر القرارات المصيرية لمسار الثورة الجنوبية.