
كتب| د. عادل الحاج
نصر وثبات وصلح كصلح الحديبية صحيح، حيث يبدو في الظاهر أنه هزيمة، لكن في الحقيقة هو نصر استراتيجي. القوات الجنوبية أظهرت صمودًا وشجاعة، ورسخت وجودها كقوة لا يمكن تجاهلها. الدماء التي نزفت ليست هدرًا، بل هي رسالة واضحة للعالم بأن القضية الجنوبية حية وستظل قائمة .
إظهار الرفض والتحدي أمام القوات المتجبرة هو في حد ذاته نصر، حيث يجعل القضية تتصدر المشهد الإقليمي والدولي. الثمن الذي دفعته القوات الجنوبية سيكون له تأثير كبير على المدى الطويل، وسيجبر الجميع على النظر إلى القضية الجنوبية بجدية أكبر.
* كلام يلامس الحقيقة! .
دخول القوات الجنوبية إلى حضرموت والمهرة كشف حجم الفساد والنهب الذي طال مقدرات الدولة. الأموال التي كانت تُنهب وتذهب لجيوب الناهبين بدلاً من خزائن الدولة، استُخدمت لمحاربة الشعب وتجويعه. هذا الكشف هو نصر كبير للقضية الجنوبية، حيث أظهر حجم الخيانة والتلاعب الذي تعرض له الشعب.
الرجال الذين كانوا يقاتلون في الجبهات، بينما الآخرون كانوا يتمتعون بثراء الشعب المنهوب في فنادق الرياض، كشفهم هو نصر كبير. القضية الجنوبية لم تكن في عقولهم غير الكذب والخداع فكلما تم طرح وناقش عن القضيه الجنوبيه كان الرد الان اولويات تحرير صنعاء وبعدها يتم حل القضيه الجنوبيه حل عادل ، ولكن ما حدث في الأيام السابقة حط النقاط فوق الحروف، ووجه البوصلة نحو القضية الجنوبية وكشف كذبهم وهذا نصر للقضيه الجنوبيه .
مؤتمر الرياض سيكون مختلفًا، حيث سيتم مناقشة القضية الجنوبية بجدية أكبر. هناك الكثير من النقاط التي تعبر عن نصر وليس هزيمة، وهذا هو الوقت المناسب لمواصلة الضغط والمطالبة بحقوق الشعب الجنوبي .
صلح القضيه الجنوبيه نصر وثبات يارجال لا استسلام .