انتقالي ردفان يجدد التفويض للرئيس الزُبيدي وترفض أي مسارات تنتقص من إرادة شعب الجنوب

انتقالي ردفان يجدد التفويض للرئيس الزُبيدي وترفض أي مسارات تنتقص من إرادة شعب الجنوب

انتقالي ردفان يجدد التفويض للرئيس الزُبيدي وترفض أي مسارات تنتقص من إرادة شعب الجنوب
2026-01-13 16:38:12
صوت المقاومة الجنوبية/ خاص

 

عقدت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في مديرية ردفان بمحافظة لحج، اليوم الثلاثاء اجتماعا استثنائيا ، برئاسة رئيس الهيئة الأستاذ محمود عبدالكريم

وفي مستهل الاجتماع،  إحاط رئيس الهيئة حول المستجدات السياسية وتقييم التطورات التي استهدفت الجنوب ومؤسساته، مؤكدًا على انتقال المملكة العربية السعودية من دور الوسيط المحاور إلى دور العدو سياسيًا وعسكريًا وإعلاميًا في استهداف واضح للقضية الجنوبية.
وتطرق الاجتماع إلى ما تعرض له وفد المجلس الانتقالي في المملكة العربية السعودية من احتجاز وتعسف وإملاء في محاولة واضحة لمصادرة القرار وكسر إرادة شعب الجنوب، معتبرًا ذلك سابقة خطيرة ومخالفة صارخة لمبادئ القانون الدولي.
كما اشاد الاجتماع بالدور العظيم لشعب الجنوب الذي ظهر عليه في مليونية الوفاء والصمود بالعاصمةعدن والتي جددت التفويض لفخامة الرئيس عيدروس الزبيدي وللمجلس الانتقالي الجنوبي.
كما دعا الاجتماع إلى رص الصفوف وتوحيد الرؤى في مواجهة المرحلة القادمة .
كما اشاد الاجتماع بدور الجهات الأمنية والسلطات المحلية والمشائخ بالمديرية في تثيبيت اواصر الأمن والاستقرار بالمديرية داعيا جميع المواطنين في ردفان وغيرها أن يكونوا الحصن المنيع لتثبيت دعائم الأمن والاستقرار والسلم المجتمعي.

وأكد الاجتماع أن كل ما يصدر من قبل السعودية، وإن كان على لسان وفد المجلس الانتقالي، باطل ولا يلزم به شعب الجنوب وقيادته التي فوضت الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي في العام 2017، وجددت العهد له في مليونية الوفاء والصمود، التي نظمتها الجمعية الوطنية السبت الماضي في ساحة العروض بالعاصمة عدن.

وخلص الاجتماع إلى الأتي:
1- التمسك الكامل بالتفويض الشعبي الممنوح للقيادة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي ممثلة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي.
2- التأكيد على التمسك بالبيان الدستوري الصادر عن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي فخامة الرئيس عيدروس الزبيدي .
3- رفض أي قرارات أو إجراءات أو مسارات سياسية أو تفاوضية تصدر خارج الإرادة الوطنية الجنوبية أو تستهدف تمثيل الجنوب أو محاولة مصادرة قراره.

4- اعتبار استهداف وفد الجنوب وقيادته السياسية بالعزل أو الإقالة أو التشويه أو الاغتيال اعتداءً سياسيًا مباشرًا على الإرادة الشعبية الجنوبية وتهديدًا للاستقرار.

5- دعوة كل الصفوف التنظيمية والحاضنة الشعبية وقوى المجتمع والنخب لإدامة حالة اليقظة السياسية، وتعزيز وحدة الصف، وتكثيف أدوات الدفاع عن القرار الوطني.

6- دعوة  المجتمع الإقليمي والدولي ومجلس الأمن والدول الضامنة للعملية السياسية إلى إدراك أن الجنوب طرف سياسي وشعبي لا يمكن تجاوزه أو مصادرته أو استبداله.